Accessibility links

الولايات المتحدة تنظر في أمر مرابطة قوات تابعة لطرف ثالث في الضفة الغربية بعد إنسحاب إسرائيل منها


تعكف الولايات المتحدة على وضع خطة لمرابطة قوات تابعة لطرف ثالث في الضفة الغربية لإشاعة الأمن في المنطقة بعد إنسحاب إسرائيلي وقبل أن تتمكن السلطة الفلسطينية من فرض سيطرتها الأمنية الكاملة على المنطقة.

فقد قالت صحيفة جروسليم بوست في عددها الصادر الثلاثاء إن قضية كيفية التصرف خلال الفترة الواقعة بين إنسحاب إسرائيل من معظم مناطق الضفة الغربية وبين تمكن السلطة الفلسطينية من تولي المهام الأمنية في المنطقة من المرجح بحثها خلال المحادثات التي سيجريها الرئيس بوش في القدس ومع السلطة الفلسطينية يومي الأربعاء والخميس القادمين.

مما يذكر أنه عهد إلى المبعوث الأميركي الخاص للأمن في الشرق الأوسط جيمس جونز وضع خطة تتعلق بهذه القضية خلال ستة أشهر.

المبعوث الأميركي الخاص للأمن في الشرق الأوسط جيمس جونز

وقد تم دراسة عدد من الأفكار بما في ذلك مشاركة قوات من حلف شمال الأطلسي أو قوات أردنية ومصرية. تجدر الإشارة إلى أن جونز هو جنرال سابق في سلاح مشاة البحرية الأميركية وأحد كبار القادة السابقين في حلف شمال الأطلسي من عام 2003 وحتى عام 2005.

وقالت جروسليم بوست إن جونز كان قد زار إسرائيل في الـ 18 من ديسمبر/كانون الأول الماضي وبحث هذه الفكرة مع نظرائه الإسرائيليين. وكانت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس التي عينت جونز لهذه المهمة فور إنتهاء مؤتمر أنابوليس قد ألمحت إلى دوره خلال تصريحات أدلت بها إلى الصحافيين الذين رافقوها في رحلتها للمشاركة في مؤتمر المانحين الذي عقد في باريس في منتصف شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وكانت رايس قد قالت آنذاك إن إقامة دولة فلسطينية سيثير تساؤلات تتعلق بالفراغ الأمني عندما يغادر الإسرائيليون الضفة الغربية. وقالت إن هذه القضية لا تهم الفلسطينيين وحسب بل تهم دولا أخرى في المنطقة بالإضافة إلى الأردن ومصر.

ومضت إلى القول، إنه بسبب ذلك فإن الحاجة تدعو إلى أن ينظر خبير عسكري بعناية إلى ما يحتمل أن يكون عليه الفراغ الأمني عندما تقام الدولة الفلسطينية وكيفية التعامل مع هذا الفراغ.

وكان قد أفترض على نطاق واسع عندما تم تعيين جونز أنه سيقوم بدور الوسيط بعد أن ينفذ الفلسطينيون والإسرائيليون ما التزموا به بموجب خطة خريطة الطريق.

وعلمت جروسليم بوست أنه في الوقت الذي كان يعتقد بأن جونز سيكون المرشح الرئيسي كي يتولى منصب الوسيط، أصبح واضحا أنه لا يرغب في تولي هذا المنصب.

XS
SM
MD
LG