Accessibility links

قريع يلتقي ليفني اليوم ثم ينضمان لاحقا إلى لقاء مرتقب بين أولمرت وعباس


يجتمع اليوم الثلاثاء مجددا رئيسا طاقمي التفاوض الفلسطيني والإسرائيلي أحمد قريع وتسيبي ليفني اللذان اجتمعا أمس الاثنين من دون الإعلان عن اتفاق متوقع بشأن مجموعات العمل التي ستبدأ بحث بعض القضايا الجوهرية في الصراع بين الطرفين.

وسينضم المفاوضين إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس خلال اجتماعها الذي قال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات أنه سيعقد اليوم الثلاثاء قبل يوم واحد من بدء الرئيس بوش أول زيارة له إلى إسرائيل والضفة الغربية.

يذكر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أكد أنه سيبلغ الرئيس بوش خلال زيارته غدا الأربعاء إلى القدس أن إسرائيل مستعدة لتحمل مسؤولياتها وفق خطة خريطة الطريق.

واشترط أولمرت أن تظهر السلطة الفلسطينية جدية أكبر حيال الموضوع الأمني.

ورأى أولمرت أن إسرائيل ترى في زيارة بوش المرتقبة دعما أميركيا لها في مواجهة إيران.

وقال أولمرت إن "هذه الزيارة لها من دون أدنى شك قيمة إعلان سياسي. ولها مدلول خاص بالنسبة للقضايا المرتبطة بجهود المجتمع الدولي وبعملنا نحن والولايات المتحدة معا لمنع إيران من أن تصبح قوة ذات قدرات عسكرية غير تقليدية."

من ناحية أخرى، توقعت الغالبية العظمى من الفلسطينيين فشل محادثات السلام مع الإسرائيليين حسبما أظهر استطلاع نشر الاثنين.

وقال 69.5 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع إن عملية السلام التي أعيد إطلاقها في مؤتمر أنابوليس للسلام "ستفشل بالتأكيد" أو "ستفشل"، طبقا لاستطلاع أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية.

وجاء في الدراسة أن 22.5 بالمئة من الفلسطينيين فقط قالوا إن المحادثات "ستنجح بالتأكيد" أو أنها "ستنجح".

وقال نحو 80 بالمئة إن مؤتمر أنابوليس الذي أعيد خلاله إطلاق المحادثات لم يقدم دفعة لعملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، مقابل 11 بالمئة قالوا عكس ذلك.

وكشف الاستطلاع كذلك عن أن 57.4 بالمئة لا يعتقدون أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لديه القوة الكافية للتفاوض على حل دائم لقضايا الحل النهائي مثل المستوطنات والقدس واللاجئين.

وقال 52 بالمئة إنه حتى لو توصل عباس إلى اتفاق، فإنه لن يتمكن من تنفيذه.

XS
SM
MD
LG