Accessibility links

الأمم المتحدة تحقق في إعلان إسرائيل سقوط صاروخين أطلقا من جنوب لبنان على أراضيها


أعلنت قوات الطوارئ الدولية التابعة للأمم المتحدة والعاملة في جنوب لبنان اليوم الثلاثاء أنها تحقق في ما أعلنته إسرائيل عن إطلاق صاروخين من جنوب لبنان على أراضيها بدون أن تتمكن حتى الآن من نفي ذلك أو تأكيده.

وقالت ياسمينة بوزيان الناطقة باسم القوة الدولية "إن قوات الطوارئ الدولية تستقصي الحقائق ولديها فريق على الأرض."

وأضافت "حاليا ليس باستطاعة القوة الدولية تأكيد أو نفي التقرير الإسرائيلي."

وكانت الشرطة الإسرائيلية قد أعلنت ان صاروخين أطلقا من لبنان باتجاه شمال إسرائيل ليل الاثنين الثلاثاء وألحقا أضرارا مادية.

وقال الناطق باسم منطقة الشمال في الشرطة الإسرائيلية آفي إيديري إن "الصاروخين هما من نوع كاتيوشا من عيار 107 ملم.

وقال غابي نعما رئيس بلدية شلومي لإذاعة الجيش الإسرائيلي إن الصاروخين "أطلقا من جنوب لبنان قرابة الساعة الثانية فجرا بالتوقيت المحلي.

وسقط الصاروخان في الشارع نفسه في وسط بلدة شلومي في شمال إسرائيل مما أدى إلى إلحاق أضرار بشرفة مبنى.

يذكر أن هذا الحادث هو الأول منذ يونيو/حزيران 2007 ويأتي عشية زيارة الرئيس بوش إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية.

الإفراج عن الراعي اللبناني

من جهة ثانية، أفادت الشرطة اللبنانية أن إسرائيل أفرجت فجر الثلاثاء عن راع لبناني اختطفه جنودها الاثنين قرب قرية حلتا المحاذية لمزارع شبعا الحدودية في جنوب شرق لبنان أثناء قيامه بالرعي.

وأوضحت الشرطة أن إسرائيل سلمت الشاب اللبناني إلى قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان يونيفيل التي سلمته بدورها إلى الجيش اللبناني الذي يقوم باستجوابه.

وتجري لجنة مشتركة من القوات الدولية والجيش اللبناني تحقيقا ميدانيا لتحديد مكان اختطاف المواطن اللبناني بدقة.

وكان مصدر من قوى الأمن الداخلي ذكر الاثنين أن جنودا إسرائيليين "اسروا المواطن فادي أحمد عبد العال من خراج بلدة حلتا أثناء رعيه للقطيع وأخذوه معهم إلى داخل إسرائيل."

وأكد مصدر آخر في الأمن الداخلي اللبناني رفض أيضا الكشف عن اسمه "أن الجنود الإسرائيليين اجتازوا 100 متر للوصول إلى الحقل الذي كان الراعي فيه."

وكانت مصادر عسكرية إسرائيلية قد أعلنت عن توقيف لبناني قالت إنه اجتاز الحدود.

وأكدت أنه يخضع للتحقيق لمعرفة ما إذا كان عنصرا معاديا أو مدنيا بريئا بحسب تعبيرها.

يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تختطف فيها إسرائيل رعاة عند الحدود اللبنانية للتحقيق معهم حول ارتباطهم المحتمل بحزب الله، وعادة ما يتم الإفراج عنهم بعد استجوابهم.

XS
SM
MD
LG