Accessibility links

وزير الداخلية الباكستانية يؤكد لـ"راديو سوا" ضلوع القاعدة وطالبان في اغتيال بوتو


أكد وزير الداخلية الباكستانية حميد نواز خان الثلاثاء في مقابلة خاصة مع "راديو سوا" أن جميع الأدلة تشير إلى ضلوع تنظيم القاعدة وحركة طالبان في اغتيال رئيسة وزراء باكستان السابقة بنازير بوتو.

وكان أصف علي زرداري زوج بوتو، قد شكك في وقوف القاعدة وراء عملية اغتيالها، فيما شكك نجلها بيلارول بشفافية التحقيقات التي تجريها الحكومة ودعا إلى فتح تحقيق دولي، متهما الحكومة بتدمير الكثير من الأدلة الجنائية التي تتعلق بالحادث.

غير أن وزير الداخلية الباكستانية رفض التشكيك بشفافية التحقيقات، وأكد لـ"راديو سوا" أنه لم يجر التخلص من أي من الأدلة: "لم يجر تدمير أي من الأدلة، بل تم اختيارها والاحتفاظ بها فقد خلف التفجير العديد من القتلى وتم جمع أطراف بشرية، ونحن نريد التركيز على الأدلة المهمة."

وزير الداخلية الباكستانية حميد نواز خان

وحول إجراء تحقيق دولي في اغتيال بوتو قال خان إن الحكومة خولت محققي سكوتلنديارد كل الصلاحيات تلبيةً لدعوة حزب الشعب وأسرة بوتو، وأضاف: "لقد اتخذت الحكومة قرارها، ووصل الفريق تلبية لاقتراح رئيس وزراء بريطانيا، ولا يمكننا العدول عن قرارنا الآن، بل يتعين عليهم مواصلة التحقيقات."

هذا وقد أطلع فريق من محققي سكوتلاند يارد الرئيس برويز مشرف على سير التحقيق الذي يشاركون فيه حول اغتيال بوتو. وكان مشرف قد منح الفريق كامل الحرية لمواصلة التحقيق.

من جهة أخرى، اعتبر المحلل السياسي الباكستاني طلعت مسعود أن اغتيال بوتو سيؤثر على المستقبل السياسي للبلاد لعدة سنوات: "لن تصل القضية إلى نهاية قريبا، وأتوقع أن تظل تلاحق الحكومة لسنوات. ولأن الناس لا يثقون في الحكومة، لذا فهم يطالبون بإجراء تحقيق مستقل تتولاه الأمم المتحدة."

وأضاف مسعود أن اغتيال بوتو أضعف موقف الرئيس برويز مشرف: "اعتقد أن الضعف اعترى موقفه بسبب كل الأحداث الأخيرة، وارى أن اغتيال بوتو كان انتكاسة كبيرة بالنسبة له، وللبلاد بشكل عام. وهذا يظهر مدى إهمالهم لأمن بنازير ولأمور أخرى تتعلق بها."

جدير بالذكر أن بوتو كانت قد احتجت عدة مرات قبل اغتيالها بسبب ضعف الحماية التي وفرتها لها الحكومة.

XS
SM
MD
LG