Accessibility links

عباس وأولمرت يتفقان على بدء مفاوضات جادة لحل قضايا الوضع النهائي


اتفق الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت في ختام اجتماع عقداه الثلاثاء في القدس عشية زيارة الرئيس بوش للمنطقة، على البدء بمفاوضات جادة وحقيقية لحل كافة قضايا الوضع النهائي.

وذكر مسؤولون فلسطينيون وإسرائيليون أن أولمرت وعباس قررا أن يناقش المفاوضون أهم قضايا النزاع وأن يواصلا اللقاءات بانتظام لحل أية مشاكل بينهما.

وقال مسؤول كبير في الحكومة الإسرائيلية للصحافيين إن وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني ورئيس الوفد الفلسطيني المفاوض أحمد قريع مخولان للبحث في القضايا الأساسية وإجراء مفاوضات مباشرة بشأن هذه القضية من أجل التوصل إلى اتفاق سلام.

وأضاف أنه عندما تظهر أية مشاكل أو صعوبات خلال هذه المحادثات، فسيتم إحالتها إلى أولمرت وعباس لحلها، مشيرا إلى أن الزعيمين سيخططان لعقد لقاء كل أسبوعين.

من جهته، قال صائب عريقات لوكالة الصحافة الفرنسية إن المفاوضين سيناقشون عددا من القضايا من بينها المستوطنات والقدس واللاجئين.

وأضاف أن أهم المواضيع التي سيتم التركيز عليها هو جعل 2008 عام التوصل إلى معاهدة سلام وإنهاء الاحتلال وتحقيق رؤية الدولتين. وقال عريقات إن البحث سيدور أيضا حول استمرار الاستيطان والاعتداءات الإسرائيلية على غزة وعلى الضفة الغربية.

وتتسبب هاتان القضيتان في خلاف بين الجانبين منذ إعادة إحياء عملية السلام المتوقفة منذ سبع سنوات في مؤتمر أنابوليس في يناير/ تشرين الثاني السابق، ويتوقع أن يتم التركيز عليهما أثناء زيارة الرئيس بوش.

مستوطنات جديدة

يأتي ذلك فيما وردت أنباء صحفية عن سعي إسرائيل لبناء 60 مسكنا جديدا في القدس الشرقية.

وأوضحت صحيفتا هآرتس ومعاريف أن هذه المساكن ستبنى في حي رأس العمود الفلسطيني حيث تقيم 60 عائلة إسرائيلية على أراض اشتراها المليونير الأميركي ايرفينغ موسكوفيتز قبل 15 عاما، وأن المشروع حصل على كل التراخيص الضرورية من بلدية القدس.

ويمول موسكوفيتز منذ سنوات مشاريع عقارية لجمعيات مستوطنين في القدس الشرقية التي ضمتها إسرائيل.

وبحسب هآرتس، فإن المشروع الجديد قد يحول دون إقامة ممر للفلسطينيين يربط الضفة الغربية بباحة المسجد الأقصى في القدس القديمة في إطار إقامة دول فلسطينية في المستقبل.

وكتبت معاريف أيضا أن مجموعة من اليمين المتطرف اشترت أرضا مساحتها هكتاران تقع بين بيت لحم وجنوب القدس قرب حي جيلو الاستيطاني بهدف إقامة حي إسرائيلي جديد فيها.

وذكرت الصحيفة أن حكومة أيهود أولمرت تأمل بعدم التعرض لانتقادات أميركية بصدد هذين المشروعين لاعتبارهما مشروعين عقاريين "خاصين".

XS
SM
MD
LG