Accessibility links

الأعراس العراقية .. تنهض مع تحسن الأمن من رماد العنف والحروب


قبل 20 عاما تقريبا كان العراقيون يُظهرون في الأعراس أقصى قدر من الفرح، ويهتمون بهذه المناسبة بشكل كبير، على الرغم من أن الإنفاق فيها يقـلّ بكثير عما ينفقه أهل العريس اليوم، لكن مع ذلك كان التعبير عن الفرح يتم بعفوية، ويشارك فيه معظم، أو كل أهل المنطقة، حسب المواطن علي الوزني.

وفي مطلع السبعينات من القرن الماضي كانت الزفـَّة، وهي عملية نقل العروس إلى بيتها الجديد، تتم سيراً على الأقدام في أكثر الأحيان، خصوصا حين يكون بيت العروس قريبا من بيت العريس، ويرقص الأهل والأحبة، وأبناء المنطقة على أصوات دق الطبول، ويطلقون الهلاهل والزغاريد، ولم تكن هناك مواكب من السيارات، كما هو الحال اليوم كما يقول طراد عينون.

مظاهر الفرح، التي ترافق الأعراس غابت بعد سلسلة من الظروف الصعبة، التي مر بها العراق، وقد عاد بعضها بعد 2003، غير أن أسبابا أخرى قفزت إلى السطح، لتمنع الناس من التعبير عن الفرح، بينما هم في أمسّ الحاجة إليه، كما يقول لفتة شمخي.

ومع ذلك هناك اليوم عودة لإحياء مظاهر الفرح في الأعراس، بعد زوال نسبي للأسباب التي منعته.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في كربلاء عباس المالكي:
XS
SM
MD
LG