Accessibility links

استمرار المساعي الإفريقية لرأب الصدع بين المعارضة الكينية والرئيس مواي كيباكي


اجتمع ثلاثة من الرؤساء الأفارقة السابقين مع زعيم المعارضة في كينيا رائيلا أودينغا في محاولة للتوصل إلى تسوية سلمية للخلاف القائم بينه وبين الرئيس الكيني مواي كيباكي.

وقال أودينغا "لقد أجرينا محادثات مثمرة معهم، وعرضنا عليهم موقفنا من أجل التوصل إلى تسوية سلمية للأزمة التي نواجهها في بلدنا."

بدوره، صرح خواكيم شيسانو رئيس موزامبيق السابق "إننا نخشى مزيدا من تقسيم البلد الذي يبدو الآن منقسما إلى معسكرين ولكن ثمة الكثير من المشاكل، لذا من الأفضل أن يتحلى الجميع بضبط النفس والهدوء وأن يبدأوا بتحليل الموقف والبحث عن علاج له."

من ناحية أخرى، اجتمع جون كوفور رئيس غانا الذي ترأس بلاده الدورة الحالية للإتحاد الأفريقي مع كيباكي وأودينغا في محاولة لتسوية الخلاف القائم بينهما بعد إعلان نتائج انتخابات الرئاسة هناك.

ويصر كيباكي على أن البلاد ليست في أزمة وأنه الفائز في الانتخابات بينما يرفض أودينغا الاعتراف بشرعية كيباكي ويطعن في نزاهة الانتخابات.

وقد صرح كيباكي أن حكومته التي أعلن أسماء أعضائها ستواصل التعاون مع كل أبناء الشعب رغم اعتراض أودينغا على تشكيلتها.

في هذا الوقت، ناشد كيباكي آلاف المشردين الذين لجأوا إلى مناطق غرب كينيا اليوم الأربعاء عدم السعي للثأر بعد أعمال العنف التي تلت الانتخابات.

كيباكي خلا تفقده للنازحين في غرب كينيا

وقال كيباكي وسط تصفيق مئات المشردين في غرب كينيا خاصة من قبيلة كيكويو "أطلب منكم أن لا تثأروا، سامحوهم وبعد ذلك سنتعقبهم."

وحثهم على البقاء في المنطقة بعد أن فر الآلاف إلى أوغندا المجاورة، مشيرا إلى أن الحكومة ستمد يد المساعدة لهم. وقال كيباكي "لكل كيني الحق في البقاء حيث يشاء."

يذكر أنه قتل نحو 600 شخص في الاشتباكات التي أعقبت الانتخابات كما شرد نحو 250 ألف شخص خاصة في منطقة الوادي المتصدع غرب كينيا وبعض الأحياء الفقيرة في نيروبي.

XS
SM
MD
LG