Accessibility links

دورات للآباء في السويد لتربية أطفالهم


باتت السويد التي تصنف بين أفضل دول العالم لتربية الأطفال، تقدم الآن عددا متزايدا من الدروس إلى الأهل الذين يرغبون في أداء دورهم على وجه أفضل في تربية أطفالهم.

وتعرض السويد على الأهالي الجدد حضور حلقات حوار ويشمل برنامج التربية المجاني أهالي الأولاد الأكبر عمرا.

وارتفع عدد الأهل السويديين المنخرطين في صفوف تعليم الأهل من 2 بالمئة في 2004 إلى 7 بالمئة في 2007، بحسب المعهد الوطني السويدي للصحة العامة الذي يرمي إلى رفعه إلى 30 أو 40 بالمئة.

وقال ماغنس براون، وهو مستشار اجتماعي موكل ببرنامج تعليم الأهل في سكاربناك "ما يدفع الكثير من الأهل ليأتوا إلى هنا هي المشادات أو غياب السلطة في المنزل، لكن هذه الدروس لكافة الأهل".

وأوضحت آسا كلينغ، وهي طبيبة نفسية أجرت دراسة على فعالية برنامج "كوميت"، وهو الأكثر شعبية بين برامج تعليم الأهل، أن الصفوف "تفيد الجميع، أولئك الذين لا يحملون هما حقيقيا والذين لديهم هموم. فهي قابلة للتكييف بحسب نوع المشكلة".

وقالت "تتراجع مشاكل سلوك الأولاد الكثيري الحركة مع أهلهم بعدما يحضر هؤلاء الأهل الدروس".

ويعرض صف كوميت في سكاربناك أفلاما تصور أمثلة ملموسة، ويحدد قاعدة أساسية هي التشديد على السلوك الحسن عوضا عن التركيز على السيئ الذي لا يؤدي إلا إلى تعزيز السلوكيات غير المرغوبة، بحسب براون.

وتتماشى هذه المقاربة تماما مع الوسائل التربوية المعتدلة المطبقة في السويد وغيرها من الدول الاسكندينافية، حيث العقاب الجسدي للأولاد ممنوع وتأنيبهم غير مستحسن.

ومع أن الأهل يحصلون على نصائح لتأديب الأولاد في نهاية برنامج كوميت، يشدد براون على أنها "لا تتحدث عن عقاب، بل عن نتائج".
XS
SM
MD
LG