Accessibility links

الأمم المتحدة تشدد على أن تكون القوات الدولية في دارفور قوة واحدة ذات هوية واحدة


قال جون ماري غيهينو وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون عمليات حفظ السلام إن موافقة الحكومة السودانية على نشر قوات السلام الدولية المهجنة في دارفور في الـ17 من يونيو/حزيران عام 2006 تعني أن تكون قوات حفظ السلام الإفريقية الموجودة في الإقليم جزءا من القوات الدولية.

وأضاف في تقرير تلاه أمام مجلس الأمن اليوم الأربعاء "كما يعلم أعضاء المجلس، فقد وافقت الحكومة السودانية على نشر قوات مهجنة، الأمر الذي يعني وجود قوة واحدة ذات هوية واحدة. أما الاحتفاظ بالقبعات الخضراء للقوات الإفريقية والقبعات الزرقاء للقوات غير الإفريقية، حسبما اقترحت الحكومة السودانية، فسيؤدي في الواقع إلى وجود قوتين مستقلتين بهويتين مختلفتين، الأمر الذي يهدد وحدة القوة ويتناقض مع المبادئ الأساسية للأمم المتحدة."

في مقابل ذلك، أكد مندوب السودان الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبد الحليم عبد المحمود تحسن ظروف الأمن في دارفور.

ونفى في تصريحات أدلى بها لـ"راديو سوا" صحة ما قاله وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون حفظ السلام حول عرقلة الحكومة نشر قوات حفظ السلام في الإقليم.

ووجه عبد المحمود اللوم إلى المجتمع الدولي الذي قال إنه لم يحترم تعهداته إزاء البعثة المشتركة. كما قال إن الأمم المتحدة اعتادت توجيه اللوم إلى الخرطوم بسبب أعمال ينفذها المتمردون في دارفور.

وقال إنه لا دخل للحكومة في الهجوم الذي تسبب في إصابة سائق إحدى الشاحنات وتدمير عدد من وسائل النقل التابعة للبعثة المشتركة في دارفور.

وأضاف "يمكنني أن أؤكد أن قوات الحكومة لم تنفذ الهجوم، ولا علاقة لها بالحادث الذي وقع في منطقة تسيطر عليها حركة العدل والمساواة التي تتلقى الدعم العسكري من حكومة تشاد. ولا تستفيد الحكومة من مثل هذه العمليات، لكن المستفيد الوحيد هو حركات التمرد."

يذكر أنه قد أعلن عن عدول السويد والنرويج عن قرارهما السابق إرسال حوالي 400 جندي ضمن قوات حفظ السلام في دارفور.
XS
SM
MD
LG