Accessibility links

المراقبون يرون أن من الصعب التكهن بنتائج الانتخابات التمهيدية على منصب الرئاسة الأميركية


توجه المتنافسون على الرئاسة الأميركية إلى أنحاء مختلفة من البلاد الأربعاء وحصل الديموقراطي باراك أوباما على دعم اتحاد عمالي رئيسي في نيفادا كما حصلت حملة منافسته هيلاري كلينتون على أموال بعد فوزها المفاجئ في نيوهامشر.

ومن ناحية أخرى توجه الجمهوري جون مكين الى ميشيغان بعزم جديد بعد فوزه في نيوهامشر وتعهد بتكرار فوزه في انتخابات الترشيح للرئاسة في ميشيغان في عام 2000.

التنافس على البيت الأبيض يدخل مرحلة جديدة

ودخل التنافس على البيت الأبيض الذي لا يمكن التكهن بنتائجه مرحلة جديدة بعد فوز كلينتون ومكين في نيوهامشر ومع جولات المرشحين في أنحاء البلاد قبل سباق الخامس من فبراير/شباط أو "الثلاثاء العظيم" الذي سيشهد التنافس في 22 ولاية.

وحظي أوباما بدعم اتحاد عمالي في نيفادا وهو قوة كبرى في الولاية التي تجرى فيها الانتخابات التالية لمرشحي الحزب الديموقراطي في 19 من يناير/كانون الثاني. ويعمل أعضاء النقابة وعددهم 60 ألفا في الفنادق والكازينوهات الشهيرة في لاس فيغاس.

وخالفت كلينتون عضو مجلس الشيوخ عن ولاية نيويورك والسيدة الأميركية الأولى سابقا نتائج استطلاعات الرأي وحققت فوزا مفاجئا بفارق ضئيل على أوباما في ولاية نيوهامشر يوم الثلاثاء واشتد احتدام معركة الترشيح في الحزب الديموقراطي التي تتجه الآن إلى نيفادا وساوث كارولاينا.

وقال تيري ماكوليف رئيس الحملة القومية لكلينتون إن أداءها في نيوهامشر جعلها تجمع نحو 750 ألف دولار تبرعات ليل الثلاثاء وأدى أيضا إلى أكثر من 500 مرة تصفح في الدقيقة لموقعها على الإنترنت.

وقال: "كان فوزا كبيرا لهذه الحملة. لا يمكنني أن أعبر عن مدى سعادتنا ونحن نمضي قدما".

وأدى فوز مكين بعد هزيمته السابقة إلى بث حياة جديدة في حملته المتعثرة ووضعته في قلب المنافسة المحتدمة على الترشيح في الحزب الجمهوري التي لم تكشف حتى الآن عن مرشح يتقدم الآخرين.

انسحاب المرشح الديموقراطي بيل رتشاردسون

أفادت مصادر خاصة لشبكة CNN الإخبارية ان بيل رتشاردسون المرشح الديموقراطي في انتخابات الرئاسة الأميركية قرر الانسحاب من سباق الفوز بترشيح الحزب الديمقراطي بعد حلوله في المرتبة الرابعة في الانتخابات التمهيدية في ولايتي ايوا و نيوهامشر.

ونقلت الشبكة الإخبارية على موقعها على الانترنت عن احد المحللين الاستشاريين في الحزب الديموقراطي قوله إن الأرقام الضعيفة التي حصل عليها رتشاردسون كانت وراء انسحابه إلى جانب افتقاره للأموال الكافية لمواصلة حملته.

وكان ريتشاردسون ،حاكم ولاية نيو مكسيكو والنائب السابق في الكونغرس الأميركي والذي شغل منصب سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة ومنصب وزير الطاقة في عهد الرئيس كلنتون، قد حصل على اثنين بالمئة فقط من الأصوات في الانتخابات التمهيدية في ولاية ايوا وخمسة بالمئة فقط في ولاية نيو هامشير.


ومع أن فرصه رتشاردسون كانت ضئيلة في مواجهة تفوق كلينتون وأوباما، إلا أنه حاول استغلال خبرته الدبلوماسية ليوضح للناخبين أن منافسيه، وخاصة اوباما، وإدواردز، وحتى هيلاري كلينتون، لا يعرفون في السياسة الخارجية بقدر معرفته.

الجدير بالذكر أن ريتشاردسون يعارض حرب العراق، ويريد عودة القوات الأميركية، ويؤيد الحل السياسي دون العسكري من خلال المفاوضات، وتقديم المساعدات.
XS
SM
MD
LG