Accessibility links

1 عاجل
  • بارزاني: بغداد رفضت الامتثال للدستور الذي ينص على اعتبار البيشمركة جزءا من القوات المسلحة الرسمية

مؤتمر في العزيزية يدعو إلى نشر ثقافة التعايش السلمي ونبذ العنف


أعرب عدد من رجال الدين والسياسة في مدينة العزيزية الواقعة جنوب بغداد، عن إعتقادهم بأن العراقيين ما زالوا بحاجة لمزيد من التوعية وإشاعة الافكار التي تدعو إلى الحوار ونبذ العنف على الرغم من إنحسار حدة العنف الطائفي الذي شهدته البلاد خلال السنوات الماضية.

جاء ذلك في لقاء مع "راديو سوا" على هامش مشاركتهم في المؤتمر السنوي الثالث الذي عقدته مؤسسة الحوار الانساني في كلية التربية الأساسية الكائنة وسط العزيزية مساء الأربعاء.

وقال أحد المشاركين: "هنالك أناس لديهم هدف من وراء عدم استقرار البلد وتوجد نفوس ضعيفة وعلينا بتلاحم قوى الناس على شد الأواصر وشد اللحمة ونبذ الطائفية لأن مركب الطائفية هو أحسن مركب للاستعمار".

فيما قال آخر: "نحن نمر بمرحلة حرجة جدا فالمجتمع بحاجة إلى أواصر أخوة ومحبة حتى يعيش متحاب ومتراص".

وقال ثالث: "الانسان دائما بحاجة إلى توحيد الكلمة ورص الصفوف وإذا كانت كلمة الشعب واحدة وكلمة الأمة واحدة فسوف ننتصر ونتقدم".

من جانبه قال لؤي سلمان الناطق باسم المؤتمر، إن هدف المؤتمر هو دعم ما وصفها بالمكتسبات التي تحققت في مجال المصالحة الوطنية التي تبنتها حكومة نوري المالكي، وأضاف في حديث مع "راديو سوا":

"إنعقد الملتقى السنوي ليوم التآخي العراقي للسنة الثالثة على التوالي لتعزيز وحدة الصف الوطني والإسلامي ولمواجهة خطر الارهاب والتفرقة والفتنة الطائفية التي كانت تتهدد المجتمع".

إلى ذلك دعا المرجع الشيعي حسين إسماعيل الصدر مسؤول المؤسسة في كلمته التي ألقاها بالنيابة عنة ممثله في المؤتمر علي الموسوي، دعا إلى إستخلاص العبر من المرحلة الماضية والافادة منها في تعميق أواصر الأخوة والمحبة بين المواطنين.

في السياق ذاته أشار الشيخ جمال الزبيدي إمام وخطيب جامع العزيزية الكبير، إلى أن هذا المؤتمر والمؤتمرات المماثلة ساهمت بشكل كبير في دعم إجراءات الحكومة في حفظ القانون ودولة القانون وسيادة القانون التي انبثقت منها مجالس الاسناد ومجالس الصحوة ولذلك تكاتف الجميع من أجل وحدة البلاد.

هذا وشهد المؤتمر عزوف معظم الأوساط الثقافية والسياسية والنسوية عن الحضور الذي اقتصر على رجال الدين وشيوخ العشائر الشيعية والسنية وبعض ممثلي الأحزاب السياسية في حين حضي المؤتمران السابقان باهتمام تلك الأوساط.
XS
SM
MD
LG