Accessibility links

ترامب: الاتفاق مع الصين ما زال ممكنا


الرئيس دونالد ترامب

أعلن الرئيس دونالد ترامب الخميس أنه "ما زال ممكنا" التوصل إلى اتفاق مع الصين ينهي النزاع التجاري بين البلدين.

وقال ترامب للصحافيين في البيت الأبيض "من الممكن القيام به"، وذلك قبل ساعات من استئناف أكبر قوتين اقتصاديتين في العالم مفاوضاتهما الرامية للتوصل إلى اتفاق.

وكشف أنه تلقى "رسالة جميلة" من نظيره الصيني شي جينبينغ. وقال "تلقيتها (الرسالة) للتو. الأرجح أنني سأتحدث إليه هاتفيا"، من دون أن يحدد مضمون الرسالة.

تحديث (9:14 ت.غ)

يلتقي ممثلو الولايات المتحدة والصين الخميس في واشنطن لإجراء مفاوضات تجارية تبدو نتائجها غير مؤكدة في أجواء التوتر الناجم عن تبادل القوتين الكبريين تهدديدات بفرض إجراءات حمائية جديدة.

وقبل أيام، قدمت الجولة الجديدة من المفاوضات التي ستعقد الخميس والجمعة في مكان قريب من البيت الأبيض، على أنها الأخيرة قبل قمة بين الرئيسين دونالد ترامب وشي جينبينغ يفترض أن تكرس اتفاقا تاريخيا بين الطرفين.

ومع أن المضمون الدقيق للمفاوضات لم يعرف، إلا أن إدارة ترامب أكدت أن بكين تراجعت عن تعهداتها الرئيسية التي قطعتها في جولات المفاوضات السابقة. لكن الناطق باسم وزارة التجارة الصينية فينغ غاو أكد أن بلاده "وفت بوعودها وهذا لم يتغير يوما".

وسيقود نائب رئيس الوزراء الصيني ليو هي الذي يعتبر قريبا جدا من الرئيس شي، وفد بلاده للمفاوضات، ويرتقب أن يلتقي الممثل الأميركي للتجارة روبرت لايتهايزر في مكتب الأخير في واشنطن.

الرسوم الجمركية

وأعلن الرئيس ترامب أن الزيادة في الرسوم الجمركية على ما قيمته 200 مليار دولار من السلع الصينية المستوردة التي علقت مطلع كانون الثاني/يناير، ستدخل حيز التنفيذ الجمعة.

وقال ترامب خلال تجمع في فلوريدا مساء الأربعاء "سنزيد الرسوم الجمركية في الصين إلى أن يكفوا عن سرقة وظائفنا"، مؤكدا أن "زمن الاستسلام الاقتصادي ولّى".

وأضاف "هل ترون الرسوم الجمركية التي نطبقها؟ هذا لأنهم لم يحترموا الاتفاق. لم يحترموا الاتفاق"، موضحا "سيأتون إلى هنا، نائب رئيس الوزراء سيأتي غدا (الخميس)، حسنا، لكنهم لم يحترموا الاتفاق. لا يمكنهم فعل ذلك عليهم أن يدفعوا".

وألقت الشكوك حول المحادثات الأميركية-الصينية بظلالها على أسواق المال. فقد خسرت بورصة هونغ كونغ أكثر من 2 بالمئة الخميس، وشنغهاي أكثر من واحد بالمئة بينما تسجل البورصات الأوروبية تراجعا واضحا صباح الخميس.

وقال ناطق باسم وزارة التجارة إن "الصين ليس لديها خيار آخر سوى اتخاذ الإجراءات المضادة الضرورية".

واختار ترامب اتباع استراتيجية الضغط الأقصى مع بكين، وفرض أولا في آذار/مارس 2018 رسوما جمركية على الفولاذ والألومنيوم الصينيين، ثم الصيف الماضي على سلع بقيمة 250 مليار دولار من الواردات الصينية.

وهو مستعد أيضا لفرض رسوم جمركية إضافية على كل المواد المستوردة من الصين وتبلغ قيمتها 539.5 مليار دولار في 2018، ما يثير مخاوف على نمو الاقتصاد العالمي واستقرار أسواق المال.

وتطالب إدارة ترامب بوضع حد للممارسات التجارية التي تعتبرها "غير نزيهة" وبـ"تغييرات بنيوية"، أي إنهاء النقل القسري للتكنلوجيا الأميركية وكذلك حماية الملكية الفكرية الأميركية.

وتريد أيضا اتفاقا حول القطع الأجنبي لمنع بكين من خفض قيمة عملتها من أجل تحفيز الصادرات.

وتطلب واشنطن أيضا وقف الدعم المالي الحكومي لشركات الدولة، تلك التي تعمل في إطار خطة الدولة الصينية الاستراتيجية "صنع في الصين 2025".

XS
SM
MD
LG