Accessibility links

واشنطن تدعو روسيا إلى وقف التصعيد في إدلب


مبنى دمرته الحرب في إدلب

دعت الولايات المتحدة روسيا الثلاثاء إلى احترام التزاماتها وإنهاء "التصعيد" في إدلب بشمال غرب سوريا بعد رصد غارات جوية أدت إلى مقتل 10 أشخاص.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية مورغان أورتاغوس "يجب أن ينتهي العنف. تؤكد الولايات المتحدة مجددا على أن أي تصعيد في العنف في شمال غرب سوريا سيؤدي إلى زعزعة استقرار المنطقة".

وأضافت "ندعو جميع الأطراف وبينهم روسيا والنظام السوري إلى احترام التزاماتهم بتجنب شن هجمات عسكرية واسعة والعودة إلى خفض تصعيد العنف في المنطقة والسماح بوصول المساعدات الإنسانية دون عائق لمواجهة الكارثة الإنسانية التي تسبب بها العنف المستمر".

وتسيطر هيئة تحرير الشام، كانت مرتبطة بتنظيم القاعدة، على إدلب التي تعتبر واحدة من آخر المناطق الخارجة عن سيطرة نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وفي أيلول/سبتمبر وقعت روسيا وتركيا، التي تدعم المسلحين السوريين، اتفاقا لإقامة منطقة عازلة لمنع النظام من شن هجمات واسعة على محافظة إدلب القريبة من الحدود التركية والمناطق المجاورة التي يسكنها نحو ثلاثة ملايين شخص.

إلا أن المرصد السوري لحقوق الإنسان قال الجمعة إن غارات جوية روسية على بلدتين أدتا إلى مقتل 10 أشخاص بينهما صبي وفتاة.

وألقى المرصد باللوم على روسيا وسوريا في قصف مركز طبي. ووصفت الأمم المتحدة قصف المركز بـ "غير المقبول بتاتا".

كما اندلع العنف في محافظة حلب حيث قال المرصد إن جماعات متشددة قتلت 22 عنصرا من القوات السورية والمليشيات التابعة لها السبت.

XS
SM
MD
LG