Accessibility links

هجوم كيميائي في حلب واتهامات متبادلة


امرأة تتلقى العلاج من هجوم كيميائي في حلب

أصيب نحو مئة شخص بحالات اختناق في مدينة حلب بشمال سوريا إثر تعرضهم لقصف بقذائف صاروخية متفجرة تحتوي "غازات سامة"، وفق ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الانسان ووكالة الأنباء الرسمية الأحد.

وقال المرصد إن القصف الذي استهدف القسم الغربي من المدينة تسبب في إصابة 94 شخصا باختناق.

وقالت الوكالة الرسمية (سانا) نقلا عن مصادر طبية إنه "تم استقبال 107 مدنيين مصابين بحالات اختناق متنوعة"، مشيرة الى أن الإصابات ناجمة عن استهداف "المجموعات الإرهابية" أحياء سكنية في حلب "بقذائف صاروخية متفجرة تحتوي غازات سامة".

واتهمت الحكومة السورية وروسيا الأحد المعارضة المسلحة بإطلاق قذائف بغاز الكلور على مدينة حلب، التي استعادت الحكومة السيطرة عليها قبل نحو عامين.

وطالبت دمشق مجلس الأمن الدولي بإدانة قصف حلب بـ"غازات سامة". ونقلت "سانا" أن وزارة الخارجية وجهت رسالتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن حول "اعتداء التنظيمات الارهابية بالغازات السامة على أحياء مدينة حلب"، وطالبت فيهما "مجلس الأمن بالإدانة الفورية والشديدة لهذه الجرائم الإرهابية".

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن القصف على حلب أحدث مشاكل في التنفس لعشرات الأشخاص بينما تسبب قصف حكومي في قتل 9 أشخاص في قرية بإدلب.​

ونفى مسؤولون من المعارضة استخدام أسلحة كيميائية واتهموا حكومة بدمشق بمحاولة توريطهم.

وقال المتحدث باسم الجبهة الوطنية للتحرير المعارضة ناجي مصطفى في بيان "ننفي مزاعم النظام الكاذبة حول استهداف الثوار لمدينة حلب بأي نوع من القذائف خاصة تلك التي تحوي غاز الكلور".

وأوضح عبد السلام عبد الرزاق القيادي بفصيل نور الدين زنكي المعارض أن المعارضين المسلحين لا يملكون أسلحة كيميائية أو القدرة على إنتاجها.

وأضاف "النظام الإجرامي، بتعليمات روسية، يحاول اتهام الثوار باستخدام مواد سامة في حلب. هذا كذب صريح"، حسبما نقلت وكالة "رويترز".

XS
SM
MD
LG