Accessibility links

هايلي: الاعتداء على إدلب ستكون عواقبه وخيمة


نيكي هايلي

اتهمت مندوبة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة نيكي هايلي الثلاثاء الرئيس السوري بشار الأسد وحليفتيه روسيا وإيران بـ "هدم" آخر معقل رئيسي للمعارضة في إدلب.

وقالت هايلي في كلمة أمام مجلس الأمن الدولي إن "الأسد وحلفاءه يدمرون إدلب ويسمون هذا سلاما ويطالبون الغرب بتمويل جهود إعادة الإعمار في البلاد".

وحذرت هايلي الأسد وحلفاءه من أن الولايات المتحدة ستعتبر أي اعتداء على إدلب بمثابة "عمل متهور وستكون عواقبه وخيمة".

وقالت هايلي إن "روسيا لديها القدرة على وقف الكارثة التي تلوح في الأفق في إدلب".

وأضافت أن "إدارة الرئيس ترامب لم تر أي أعمال تشير إلى أن روسيا وإيران والأسد مهتمون بالحل السياسي".

من جهته حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الثلاثاء النظام السوري وداعميه من شن هجوم شامل على إدلب، وقال إن الهجوم "سيطلق العنان لكابوس إنساني لم يسبق له مثيل في الصراع السوري الدموي".

وكانت فرنسا حذرت على لسان وزير خارجيتها جان إيف لودريان من استخدام السلاح الكيميائي في إدلب، وشدد أن الهجوم على المدينة قد تكون له تداعيات مباشرة على الأمن في أوروبا.

وعقد مجلس الأمن الثلاثاء اجتماعا خصص لمناقشة الوضع في إدلب حيث تخشى الأمم المتحدة حدوث "أسوأ كارثة إنسانية" خلال القرن الحالي في حال شن النظام السوري هجوما وشيكا على المنطقة.

ودفع تصعيد الغارات والقصف السوري والروسي على إدلب ومحيطها أكثر من 30 ألف شخص إلى النزوح منذ مطلع الشهر الحالي وفق الأمم المتحدة.

XS
SM
MD
LG