Accessibility links

بنك هافيلاند ينفي اتهامات قطرية


الدوحة من الجو

نفى بنك هافيلاند ومقره لوكسمبورغ الاثنين تورطه في أي أعمال تهدف إلى إضعاف الاقتصاد القطري.

وفي وقت سابق اليوم، قالت قطر إنها أقامت دعاوى قضائية بحق هافيلاند وبنك أبوظبي الأول الإماراتي ومجموعة سامبا المالية السعودية، متهمة البنوك الثلاثة بالتلاعب في العملة بالأسواق الخارجية مما أضر باقتصادها.

وقال بنك هافيلاند في بيان "أطلق البنك تحقيقا جنائيا مستقلا في هذه المسألة، بقيادة مستشار قانوني خارجي".

وأضاف "أكد التحقيق أن البنك لم يتورط في أي من المعاملات المشار إليها في التقارير الإعلامية ذات الصلة التي نشرت في ذلك الوقت".

وقال بيان صدر عن مكتب الاتصال الحكومي القطري إن القضايا المقامة في لندن ونيويورك تستهدف بنك هافيلاند الذي مقره لوكسمبورج وبنك أبوظبي الأول ومجموعة سامبا المالية السعودية.

ولم يعلق أي من البنوك الثلاثة حتى الآن على الاتهامات القطرية.

وقالت قطر إن بنك هافيلاند حاول إضعاف عملتها الريال عن طريق عرض ما وصفها البيان بأسعار احتيالية على منصات الصرف الأجنبي في نيويورك، بهدف إحداث تعطيل في المؤشرات والأسواق التي بها حضور كبير للأصول القطرية والمستثمرين القطريين.

ولم يذكر البيان تفاصيل بخصوص التهم الموجهة إلى أبوظبي الأول وسامبا، ولا مدى الأضرار المزعومة أو التعويض المطلوب.

والدعاوى أحدث حلقات مسلسل الخلاف الخليجي الممتد منذ 2017 عندما فرضت السعودية والإمارات والبحرين ومصر مقاطعة اقتصادية على قطر متهمة إياها بدعم متشددين إسلاميين وإيران.

وتنفي قطر، أحد أكبر مصدري الغاز في العالم، الاتهامات وتقول إن المقاطعة هي محاولة للتعدي على سيادتها.

XS
SM
MD
LG