Accessibility links

إسطنبول.. محققون جنائيون يغادرون مقر إقامة القنصل السعودي


محققون أتراك عند مدخل مقر إقامة القنصل السعودي في اسطنبول

غادرت مجموعة من المحققين الجنائيين مقر إقامة القنصل السعودي في اسطنبول بعد فحص المبنى الأربعاء، كما أظهرت لقطات تلفزيونية حية من الموقع.

وكان محققون أتراك فتشوا يوم الاثنين الماضي القنصلية السعودية في اسطنبول لمدة تسع ساعات كجزء من التحقيق في قضية اختفاء الصحافي جمال خاشقجي.

تحديث: (22:45 تغ)

باشر فريق تركي سعودي مشترك الأربعاء عملية تفتيش مقر القنصل السعودي في اسطنبول في إطار التحقيق في اختفاء الصحافي جمال خاشقجي بعد دخوله قنصلية المملكة في الثاني من الشهر الجاري.

وأفادت وكالة الأناضول التركية الرسمية بأن أربع سيارات مدنية وسيارة رسمية دخلت مقر إقامة القنصل العام محمد العتيبي الذي غادر تركيا الثلاثاء متوجها إلى بلاده.

وأضافت أن فريق البحث الجنائي التركي جلب معه معدات، مشيرة إلى أنه يضم نائبا عاما جمهوريا ونائب مدعي عام اسطنبول إلى جانب عدد من خبراء مديرية مكافحة الإرهاب.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن نحو 10 من عناصر الشرطة والنيابة العامة التركية يشاركون في عملية التفتيش التي تأتي بعد يومين على عملية مماثلة نفذت في القنصلية السعودية في اسطنبول.

تحديث (9:28 ت.غ)

أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" مساء الثلاثاء أن ماهر عبد العزيز مترب، المقرب من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، هو من بين الأشخاص الذين حددت السُلطات التركية أنهم مسؤولون عن اختفاء خاشقجي.

وبحسب الصحيفة التي نشرت صورا عدة لدعم ما كتبته، فإن مترب رافق ولي العهد خلال زياراته للولايات المتحدة في آذار/مارس 2018 ولمدريد وباريس في نيسان/أبريل 2018.

وقد نشرت السلطات التركية صورةً له لدى وصوله إلى مطار اسطنبول.

وأضافت "نيويورك تايمز" أن ثلاثة مشتبه بهم آخرين -عرفت عنهم على أنهم عبد العزيز محمد الحساوي وثائر غالب الحربي ومحمد سعد الزهراني- مرتبطون بأجهزة أمن ولي العهد السعودي، حسب شهود أو مصادر أخرى.

وأشارت الصحيفة إلى أن هناك رجلا خامسا أيضا، هو طبيب شرعي تم التعريف عنه على أنه صلاح الطبيجي وقد شغل مناصب عليا في وزارة الداخلية السعودية وفي القطاع الطبي السعودي، مشيرة إلى أن "شخصية بهذا الحجم لا يمكن أن تديرها إلا سلطة سعودية عليا".

وقالت الصحيفة إنها تأكدت بنفسها من أن "تسعة على الأقل من الأشخاص الـ15 (المشتبه بهم) كانوا يعملون في أجهزة الأمن السعودية أو الجيش أو وزارات أخرى".

من جهتها، ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أن 11 على الأقل من هؤلاء السعوديين الـ15 لديهم علاقات مع أجهزة الأمن السعودية.

وقالت "نيويورك تايمز" إن موقع المشتبه بهم داخل الحكومة السعودية وعلاقات العديد منهم مع ولي العهد "يمكن أن تجعل تبرئته من أي مسؤولية (عن اختفاء خاشقجي) أكثر صعوبة".

XS
SM
MD
LG