Accessibility links

نقيب الصحافيين الأردنيين: تدخلنا للإفراج عن النجار


الصحافي تيسير النجار ونقيب الصحافيين الاردنيين راكان السعايدة في مطار عمان

قال نقيب الصحافيين الأردنيين راكان السعايدة لـ"موقع الحرة" الأربعاء إن الصحافي تيسير النجار كان يمكن أن يبقى فترة أطول في السجن لو لم يتم حسم موضوع الغرامة المالية المفروضة عليه.

وأفرجت السلطات في الإمارات الثلاثاء عن النجار بعدما سجن لأكثر من ثلاث سنوات إثر انتقاده مواقف أبوظبي من الحرب بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة عام 2014.

وأصدرت محكمة في أبوظبي في آذار/مارس 2017 حكما بسجن النجار ثلاث سنوات ودفع غرامة مالية وإبعاده، بتهمة "إهانة رموز الدولة".

اقرأ أيضا: الإمارات تفرج عن الصحافي النجار.. شقيقه: تيسير بصحة جيدة

وذكر السعايدة في حديث خاص لـ"موقع الحرة" أن "السلطات الإماراتية استجابت لطلب وزارة الخارجية الأردنية إعفاء النجار من دفع الغرامة وقدرها أكثر من 100 ألف دولار".

وأضاف أن "النجار كان يجب أن يخرج من السجن قبل شهر تقريبا، لكن موضوع الغرامة حال دون ذلك، ولو لم يتم دفعها أو حسمها لظل في السجن لفترة أطول".

ووصل النجار إلى مطار الملكة علياء الثلاثاء قادما من الإمارات، ومن بين الذين كانوا في استقباله نقيب الصحافيين راكان السعايدة.

"وضعه النفسي كان جيدا، ولم أجد أي آثار تشير إلى تعرضه للتعذيب" يقول السعايدة.

ويستدرك: "لكن من الطبيعي أن يتسبب بقاؤه في السجن بتبعات وأثار نفسية تنعكس على الجانب الصحي أحيانا".

وكانت منظمة مراسلون بلا حدود قالت في تغريدة على موقع "تويتر" الثلاثاء إنها "سعيدة بالإفراج عن الصحافي تيسير النجار المحتجز منذ كانون الأول/ديسمبر 2015".

ويشير نقيب الصحافيين الأردنيين إلى أن "النجار تعرض للظلم نتيجة محاسبته على رأي نشره قبل ذهابه للإمارات".

وتابع "نحن مع حرية الرأي والتعبير ونرفض فرض قيود عليها، ولكن في الوقت ذاته يجب احترام خصوصيات الدول".

ووفقا لمنظمة هيومن رايتس ووتش فإن إدانة النجار استندت إلى منشورات على "فيسبوك" كتبها قبل انتقاله إلى الإمارات للعمل كمراسل ثقافي لصحيفة "الدار" في نيسان/أبريل 2015.

وتضيف "كما استند حكم المحكمة إلى تعليقات زعم أنه أدلى بها لزوجته عبر الهاتف كانت تنتقد دولة الإمارات، ولكن لم يذكر كيف حصلت السلطات على سجلات المكالمات".

XS
SM
MD
LG