Accessibility links

سان فرانسيسكو.. مدينة المليارديرات


أثرياء

"إذا كنت ترغب في لقاء أحد المشاهير، فاذهب إلى هوليوود، أما إذا كنت تريد أن تصادف مليارديرا فعليك الذهاب إلى سان فرانسيسكو".

بهذه العبارة افتتح موقع "فوكس" مقالة عن أثرياء العالم، قدم فيها أرقاما مذهلة عن عدد الميليارديرات في أميركا.

وبحسب المقال فإن دراسة جديدة أشارت إلى أن عدد المليارديرات الأميركيين في تصاعد مستمر أكثر من أي وقت مضى، وأن وادي السيليكون أضحى موطنا للأثرياء.

تراجع في آسيا

واحد من كل 11.600 شخص في سان فرانسيسكو ملياردير، وهذا يجعل من المدينة التي احتلت المرتبة الرابعة عالمياً في عدد المليارديرات، أكبر تجمع المليارديرات في الولايات المتحدة الأميركية.

أما نيويورك التي تضم مليارديرا واحد ضمن كل 81 ألف شخص، فجاءت في المركز الثاني بعد سان فرانسيسكو.

في المقابل خلصت الدراسة التي أعدها مركز "ويلث إكس" أن عدد المليارديرات انخفض في عام 2018 بنسبة 5 في المئة، إذ تراجع عددهم إلى حوالي 2600 في جميع أنحاء العالم، بالموازاة مع انخفاض ثروتهم الإجمالية بنسبة 7 في المئة، بعد تراجعها إلى حوالي 8.6 تريليون دولار.

إلا أن أغلب التراجع سجل في قارة آسيا، إذ يؤكد القائمون على الدراسة أن أصحاب المال والأعمال مروا خلال السنة الماضية بأوقات عصيبة أثرت على إيراداتهم، ويعزى ذلك حسبهم إلى التباطؤ الاقتصادي الذي سجلته الصين مقارنة بالإقلاع الذي عرفه الاقتصاد في الولايات المتحدة الأميركية.

في مقابل ذلك، ارتفع عدد المليارديرات الأميركيين بنسبة 4 في المئة سنة 2018، على الرّغم من انخفاض صافي ثروتهم بنسبة 5 في المئة.

لماذا؟

أدى الارتفاع في قيمة أسهم شركات التكنولوجيا في السنوات الأخيرة إلى جعل أثرياء سان فرانسيسكو القادة الأكثر ثراءً في الولايات المتحدة الأميركية، إذ إن 5 في المئة من الأثرياء هناك من رجال أعمال استثمروا في "صناعة" التكنولوجيا، وخمسة رجال أعمال من كل 10 في العالم يعملون في المجال ذاته.

XS
SM
MD
LG