Accessibility links

مهمة تاريخية لمسبار أميركي


مجرات وكواكب رصدها سابقا مسبار تابع لناسا

يستعد مسبار أميركي في الأيام المقبلة للتحليق في أجواء جرم يطلق عليه اسم "أولتيما تول" يقع في أقاصي المجموعة الشمسية على مسافة هائلة عن الأرض لم يسبق أن استكشف فيها البشر جرما عن قرب.

ويقع هذا الجرم على بعد ستة مليارات و400 مليون كيلومتر من الأرض، وسيمر المسبار على بعد 3500 كيلومتر عن سطحه.

ويبعد "أولتيما تول" 600 مليون كيلومتر عن بلوتو، ويقع في ما يسمى "حزام كويبر" في أقاصي المجموعة الشمسية.

ويعد هذا الجرم "الأكثر بدائية" من بين كل الأجرام التي سبق أن التقت بها مسبارات البشر، حسب الباحث في جامعة جون هوبكينز هال ويفر.

ولا يعرف العلماء حجمه بالضبط، لكنهم يرجحون أن يكون أصغر من الكوكب القزم بلوتو بمئة مرة، علما أن قطر بلوتو 2400 كيلومتر.

وهو يسبح في الفضاء في منطقة تنخفض فيها الحرارة إلى ما دون الصفر، لذا يرجح أن تكون المواد فيه محفوظة كما كانت عند تشكله.

وفي حال تمت المهمة في جوار "أولتيما" بسلام، سيرسل المسبار إلى الأرض مئات الصور بدقة عالية، من المتوقع أن تصل في الأول من كانون الثاني/يناير.

ومن المستحيل النقل المباشر لوقائع الرحلة بسبب البعد الشاسع عن الأرض، لكن وكالة ناسا الأميركية ستنقل الوقائع على موقعها الإلكتروني.

XS
SM
MD
LG