Accessibility links

'مليار لا'.. انتفاضة النساء إلى المحاكم


نساء في تظاهرة في مارسيليا في فرنسا - أرشيف

بحلول 14 شباط/ فبراير تكون حملة "المليار رافض للعنف ضد النساء" بلغت عامها السادس، مؤكدة شجبها لجميع أنواع العنف الممارس ضد المرأة.

فامرأة من بين كل ثلاث نساء، وفق القائمين على هذه الحملة، تتعرض للتعنيف بمختلف أشكاله، بدءا بالعنف اللفظي والجسدي والجنسي مرورا بتشويه أعضائها التناسلية وانتهاء بقتلها في أكثر من نقطة عبر العالم.

ويقول القائمون على الحملة إنها ستركز في 2019 على رفع دعاوى على العنف.

"لم أعد أخاف"... صرخة نساء العالم

وتسلط هذه الحملة الضوء على ما تصفه بـ"سكوت العالم" عن العنف الممارس ضد النساء، وتؤكد أن أكثر من مليار منهن يتعرضن لمختلف أنواع العنف، وهو الأمر الذي "أضحى غير محتمل ومدعاة للقلق".

وجوه إعلامية وفنية وسياسية من العالم أجمع تبنت الفكرة وأعطتها دفعا خاصا، مثل الممثلة الفلبينية "مونيك ويلسن"، و"نيكوليتا بيلي" من إيطاليا، وكذا المنتج المكسيكي "أندري نعيم" وكوكبة من نجوم الفن والموسيقى إلى جانب وجوه نسوية معروفة بدفاعها عن حقوق المرأة في مختلف بلدان العالم.

ومنذ إطلاقها سنة 2012، لم تتوقف الحملة عن حشد المزيد من الداعمين عبر أنشطتها التي تجري دوريا في مختلف الدول.

في 2013 التقى فنانون وموسيقيون في احتفالات مختلفة للتعبير عن تأييدهم لحق المرأة في العيش الكريم دون المساس بكرامتها.

وسنة 2014 انصب اهتمام الحملة في الدفاع عن ضحايا العنف الجسدي والجنسي بشجب "الإفلات من العقاب" للضالعين في جرائم التعدي الجنسي.

وبين 2015 و2017 انصب اهتمام القائمين على الحملة على تغيير "العقليات التي تضع المرأة في المشهد الخلفي، وتهميشها ضمن مجتمع ذكوري".

وفي 2018 تركز اهتمام الحملة على محاربة استغلال الفتيات، بمختلف أنواعه "الشغل، الجنس، إلخ".

وبحسب القائمين على الحملة، سيتواصل في 2019 حث النساء على ضرورة رفع دعاوى على العنف، وستتوجه بالأساس إلى الضحايا من النساء والفتيات اللاتي لا يتسنى لهن رفع تظلماتهم في ظل المجتمعات ذات "الفكر الذكوري" التي تنتصر "للسكوت" مقابل "الحفاظ على قيم بالية".

وتدور أهم المواضيع التي تشغل هذه الحملة حول "الاغتصاب والعنف الجسدي واللفظي والجنسي" إلى جانب "اغتصاب المحارم والتحرش وتشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية والعبودية الجنسية وقتل النساء".

XS
SM
MD
LG