Accessibility links

تتويج ملكة جمال القامشلي


عدلة الحسن

لم تكن إقامة مسابقة لاختيار ملكة جمال القامشلي في شمال شرق سوريا لتمر مرور الكرام، فرغم أن المسابقة شأنها شأن أي مسابقة مشابهة أخرى، إلا أن البعض كان له رأي مخالف.

في أحد مطاعم مدينة القامشلي، ووسط صيحات الحاضرين الذين صفقوا ورقصوا، أعلن منظمو الحفل أن عدلة الحسن هي ملكة جمال القامشلي، وقد شاركت مع 15 متسابقة في هذا الحدث غير العادي.

عدلة الحسن لدى إعلان فوزها- الصورة من حساب صفحة "القامشلي اليوم" على فيسبوك
عدلة الحسن لدى إعلان فوزها- الصورة من حساب صفحة "القامشلي اليوم" على فيسبوك

المسابقة نظمتها مجموعة أطلقت عليها اسم "جميلات روج آفا".

هيلين عثمان، عضوة اللجنة التحضيرية، قالت في تصريحات إن العمل استمر لعدة شهور للتحضير لهذه المسابقة.

لكن المسابقة واجهت انتقادات من شخصيات بارزة، مثل ألدار خليل، السياسي الكردي والقيادي في حزب الاتحاد الديموقراطي، الذي كتب عبر فيسبوك أن المسابقة تعبر عن "مظاهر لا تليق بنا كمجتمع، كثقافة، كثورة، في ظل ما قدمه شعبنا وعلى وجه الخصوص المرأة من إنجازات".

ودعا خليل، وهو المتحدث باسم حركة المجتمع الديموقراطي، الناشطة في منطقة "روج آفا"، في شمال سورية، وهي منطقة تتمتع بأغلبية كردية: "المشاركين في المسابقة والقائمين عليها والداعمين للفكرة إلى الاعتذار على هذه الإهانة بحق المرأة وتشويههم لصورتها بهذه الشاكلة":

أما عثمان فرفضت الاتهامات من هذا السياسي وغيره، مشيرة إلى أن المجموعة التي نظمت المسابقة عملت أيضا على تقديم المساعدات الإنسانية.

تألفت لجنة التحكيم من خبراء تجميل، من بينهم دلجين عيسى، التي أكدت أن اختيار الملكة لم يتم بناء على المعايير الجسدية فقط، لكن المتسابقات وجهت إليهن أسئلة لقياس مدى ثقافتهن ومعرفة طريقتهن في الحديث.

هذا المدون رد على خليل بالقول: "ألستم أنتم ياسيدي تقولون إن المرأة ومن ثم المرأة؟ أم أنها فقط شعارات رنانة لكي تستخدموها في حربكم"؟

امرأة من القامشلي قالت لموقع كردستان 24 إن السلطات الكردية في شمال سوريا "تريد استغلال الفتيات كوقود لحربها المستعرة التي لا تنتهي" وأضافت: "نحن متعبون للغاية ونريد أن نعود لحياتنا الطبيعية".

اقرأ أيضا:

مقاتلات البشمركة: من الجبهات الأمامية إلى التهميش

XS
SM
MD
LG