Accessibility links

قصت شعرها تضامنا مع تلميذتها


المعلمة شانون غريم مع بريسيلا بيريز

قررت معلمة أميركية من ولاية تكساس قص شعرها من أجل وضع حد للمضايقة التي كانت تتعرض لها تلميذة ذات شعر قصير في غرفة صفها.

الفكرة خطرت للمعلمة شانون غريم عندما لاحظت أن تلميذة روضة الأطفال بريسيلا بيريز التي لم تتجاوز ربيعها الخامس، "حزينة للغاية ومحبطة في المدرسة لأن أصدقاءها يعتقدون أنها تبدو كولد".

أرادت المعلمة إظهار تضامنها مع الطفلة ورفع معنوياتها بعدما بدأت الأخيرة ارتداء قبعة في الفصل لتغطي شعرها، ولم تعد سعيدة للقدوم إلى المدرسة كما كانت في السابق.

غريم اتخذت قرارها للتخلي عن شعرها الطويل لتبين للصغيرة أنها جميلة سواء كان شعرها طويلا أم قصيرا.

وقالت على فيسبوك "أي طريقة أفضل لإظهار أنك كيفما كان شكلك يمكنك أن تكوني ما تريدينه وأن المظهر الخارجي لا يهم، من أن أقص شعري؟"

وأقرت غريم بأنها تشتاق لشعرها وأن التجربة جعلتها تشعر بما يدور في خاطر بريسيلا لأنها بعدما عادت إلى المنزل قال لها ابنها الصغير إنها "تبدو كولد".

بريسيلا من جانبها فرحت بمبادرة معلمتها التي اشترت مشابك شعر مماثلة حتى تضعاها معا كل يوم.

ورشحت المعلمة بريسيلا للفوز بجائزة "تلميذ الشهر" في منطقتها لمكافأتها على شجاعتها خلال فترة عصيبة. وتم بالفعل تكريم الطفلة بميدالية.

الطفلة بدورها فاجأت معلمتها بميدالية "بطلة" لأنها كانت البطلة التي أخرجتها من محنة وألم.

XS
SM
MD
LG