Accessibility links

الاتحاد الأوروبي يجلي بعثته من طرابلس


قوات موالية للحكومة المعترف بها دوليا خلال المعارك في طرابلس

أجلى الاتحاد الأوروبي الأربعاء أفراد بعثته من العاصمة الليبية طرابلس بسبب اشتداد القصف في المدينة التي تتعرض لهجوم من القوات الموالية للمشير خليفة حفتر، بحسب ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية الخميس عن مصدر أوروبي.

وأوضح المصدر أن أعضاء بعثة المساعدة التابعة للاتحاد الأوروبي من أجل إدارة مندمجة للحدود في ليبيا وعددهم نحو 20 شخصا، غادروا "مؤقتا" طرابلس وعادوا إلى تونس حيث مقر البعثة.

وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني إن الاتحاد يعبر عن "انشغاله للتطورات المقلقة جدا في ليبيا".

وجددت دعوتها لأطراف النزاع من أجل وقف فوري لإطلاق النار وتسهيل وصول المساعدة الإنسانية.

ودعا الاتحاد الأوروبي الاثنين حفتر إلى وقف حملته على طرابلس والعودة إلى طاولة المفاوضات لتفادي حرب أهلية.

معارك طرابلس خلفت 56 قتيلا

وأعلنت منظمة الصحة العالمية الخميس أن المعارك قرب العاصمة الليبية أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى خلال الأيام الستة الأخيرة.

وأوضحت المنظمة في بيان أن "عمليات قصف عنيف وإطلاق نار قرب العاصمة الليبية أسفرت عن سقوط 56 قتيلا بينهم سائق سيارة إسعاف وطبيبان، و266 جريحا".

وأضافت أن آلاف الأشخاص فروا من منازلهم، فيما يجد آخرون أنفسهم عالقين في مناطق النزاع، مشيرة إلى أن المستشفيات داخل وخارج طرابلس "تستقبل يوميا ضحايا".

وأشارت المنظمة إلى أنها تزيد مخزونها من المعدات الطبية في المناطق حيث تدور معارك.

وتكثفت المعارك الأربعاء بين القوات الموالية لحفتر التي تحاول منذ نحو أسبوع التقدم في اتجاه العاصمة، والقوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني المتمركزة في طرابلس والمعترف بها دوليا، رغم دعوات المجتمع الدولي لوقف القتال.

وتخشى المنظمات الدولية أن يتحمل السكان مجددا عبء أعمال العنف في بلد غارق في الفوضى منذ سقوط نظام معمر القذافي في عام 2011.

XS
SM
MD
LG