Accessibility links

'مضحك أليس كذلك!'.. من سرق السحب الإيرانية؟


غيوم على الجيال في شمال إيران

"مضحك أليس كذلك!" يقول الخبير البيئي الإيراني كافه مدني في تغريدة معلقا مسؤول إيراني يتهم إسرائيل ودولة أخرى لم يسمها بسرقة السحب الماطرة من إيران.

ويضيف مدني: لقد ضحكت في بادئ الأمر لكنني فهمت لاحقا أنه تكتيك من جانب الإدارة لتعزيز موقفها على أساس توهم المؤامرة وأيضا مبدأ أن الهجوم خير وسيلة للدفاع".

وكان رئيس منظمة الدفاع الشعبي الإيرانية غلام رضا جلالي قد قال إنه يشتبه في أن "التدخل الأجنبي لعب دورا" في إحداث التغير المناخي في إيران، مشيرا إلى أن هناك دراسة علمية تؤكد مزاعمه.

وقال، بحسب ما نقلته عنه وكالة "إسنا"، إن فرقا مشتركة في إسرائيل ودولة أخرى تعمل على جعل السحب التي تدخل إيران غير ممطرة.

وأضاف: "نحن نواجه قضية سرقة سحب وثلوج"، مستشهدا بدراسة تقول إن جميع المناطق الجبلية أعلى من 2200 متر الواقعة بين أفغانستان والبحر المتوسط مغطاة بالثلج باستثناء إيران.

رئيس هيئة الأرصاد الإيرانية حاول استدراك الأمر مستبعدا أن تسرق دولة ما الثلوج أو السحب.

لكن هل توقف الأمر عند هذا الحد؟

مغردون إيرانيون تلقفوا تصريحات المسؤول ليشنوا هجوما ساخرا عليه، لمحاولته إلصاق مشكلة الجفاف في إيران بـ"مؤامرة خارجية".

يقول هذا المغرد: "للأسف نحن لسنا بشر، فرغم وجود الخبير والمثقف غلام رضا جلالي بيننا في إيران، إلا أنه لم يُكتشف طوال الفترة السابقة".

موقع Iran Wire خصص لجلالي كاريكاتيرا يحاكي تصريحاته.

ونشرت صفحة "أميركا بالفارسية" التابعة لوزارة الخارجية الأميركية استفتاءا على تويتر سألت فيه المتابعين عن رأيهم في مشكلة المياه بإيران، هل هي بسبب السياسات الحكومية الخاطئة، أم بسبب سرقة السحب؟

ويقول مغرد آخر إنها "نكتة جيدة، إلا أنها قيلت بالفعل على لسان رئيس مجلس الدفاع الشعبي الإيراني غلام رضا جلالي".

وبسبب الجفاف تواجه إيران مشكلة توفير مياه الشرب لعدد من المدن، أبرزها مدينة خرمشهر التي شهدت أحداث شغب منذ أيام على خلفية تظاهرات تطالب بتوفير المياه.

بينما شهدت العاصمة طهران ومدنا أخرى انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة ويحيل الخبراء أسباب تلك الأزمة إلى انخفاض احتياطي السدود من المياه هذا العام بسبب الجفاف.

XS
SM
MD
LG