Accessibility links

معارضون جزائريون يدعون لمواصلة الاحتجاجات


من مظاهرات الطلاب والأساتذة في الجزائر العاصمة

توصل قادة المعارضة الجزائرية لأرضية تفاهم مشتركة الأربعاء ودعوا لاستمرار الاحتجاجات الشعبية ضد الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، متهمين إياه بإهانة الدستور للتشبث بالسلطة.

في الوقت نفسه، خرج معلمو الجزائر للشوارع للمواصلة الضغط على الرئيس، حيث لا تزال حالة من عدم اليقين السياسي تخيم على البلد الغني بالغاز.

وأعلن نائب رئيس الوزراء الجزائري رمطان لعمامرة للإذاعة الرسمية الأربعاء أن الحكومة مستعدة للحوار مع المعارضة.

وتراجع الرئيس البالغ من العمر اثنين وثمانين عاما عن خطط ترشحه لولاية خامسة، لكنه عمد أيضا إلى إلغاء الانتخابات دون تحديد موعد جديد لها.

والتقت شخصيات من أطياف المعارضة الأربعاء في مقر حزب " العدالة والتنمية" وأصدروا بيانا أكدوا فيه أن المعارضة الجزائرية تقف في هذه اللحظة التاريخية الحاسمة إلى جانب الشعب.

وأكدوا أن تأجيل الانتخابات قرار غير دستوري، ودعوا إلى مواصلة الثورة غير المسبوقة ضد بوتفليقة.

ويتوقع خروج احتجاجات عامة يوم الجمعة المقبل، بعد نزول الملايين للشوارع في الأسابيع الأخيرة.

وشمل تجمع المعارضة إسلاميين بارزين وأحزابا علمانية منافسة، واثنين من رؤساء الوزراء السابقين وغيرهم ممن خدموا في حكومة بوتفليقة لكنهم انقلبوا على قيادة البلاد.

ومع ذلك لم يشمل التجمع جميع قوى المعارضة، وعموما فشلت المعارضة في الالتفاف حول شخصية واحدة تعتبر بديلا لبوتفليقة.

تحديث 13:45 ت.غ

في غضون ذلك، تجمع الآلاف بين مدرسين وطلاب الأربعاء في وسط الجزائر العاصمة ضد ما يعتبرونه تمديدا بحكم الأمر الواقع لولاية الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الرابعة بعد إعلان الأخير عدوله عن الترشح لولاية خامسة وإرجاء الانتخابات إلى أجل غير محدد في الوقت نفسه.

وأفاد مراسل "الحرة" في الجزائر بأن المدرسين بدأوا التجمع قبل الظهر في وسط العاصمة قبل أن ينضم إليهم عدد كبير من الطلاب.

XS
SM
MD
LG