Accessibility links

محمد: أعيدوا لي بصري


محمد صافي

محمد صافي، شاب فلسطيني من قطاع غزة ضاقت به الظروف الصعبة التي يعيشها منذ أن سيطرت حركة حماس على القطاع عام 2007، فوجد في حراك "بدنا نعيش" بارقة أمل.

لكن، ثلاث ضربات على الرأس، كانت كفيلة لقلب حياة محمد رأسا على عقب، وانطفاء بصره. فمن وجه له تلك الضربات الثلاث؟ ولماذا؟

خرج الشباب الغزي ومعهم محمد رافعين أصواتهم هاتفين "بدنا نعيش" بأسلوب سلمي معبرين عن رفضهم لسياسات حماس.

لكن هراوات وأسلحة قوات الأمن التابعة للحركة بطشت بهم، وقمعتهم في مشاهد أدانتها منظمات وحكومات.

محمد يعاني منذ فترة من مشكلة في البصر، دفعت الأطباء إلى اتخاذ قرار بإجراء عملية جراحية لإنقاذه.

لكن، قبل أيام من موعد العملية التي كان يعلق محمد أمله عليها، أخطر بضرورة الحضور إلى جهاز الأمن الداخلي التابع لحماس.

حاولت عائلة محمد شرح حالته الصحية وموعد العملية التي طال انتظارها، إلا أن جهاز الأمن أصر على حضوره للتحقيق، ولم تكن المرة الأولى بل خضع للتحقيق خمس مرات.

وهناك، وبعد احتجازه في ظروف غير ملائمة لحالته الصحية، فقد محمد البصر في عينه اليمنى، فأخبر المحقق بما حصل، ليرد الأخير بثلاث ضربات على رأس محمد ويقول: "عشان ما تشوف بالمرة".

محمد يروي قصته:

يرقد محمد حاليا في مستشفى الشفاء بغزة، لكنه لا يعرف ماذا سيحل به، مناديا "بدي يرجع بصري". أما الاستجابة فلم تصل بعد.

في هذا الفيديو شرح مفصل عن الحراك الشعبي في قطاع غزة "بدنا نعيش":

أسباب التظاهرات في قطاع غزة
الرجاء الانتظار

No media source currently available

0:00 0:01:27 0:00

XS
SM
MD
LG