Accessibility links

محققون يطلبون وثائق من لجنة تنصيب ترامب


ترامب وإيفانكا خلال حفل أعقب مراسم تنصيبه رئيسا في 20 يناير 2017

طلب مدعون عامون فدراليون في نيويورك من لجنة تنصيب الرئيس دونالد ترامب تسليم وثائق تتعلق بكيفية ومصادر تمويلها، وفق ما أفادت به وسائل إعلام أميركية.

وتطلب المذكرة الصادرة عن مكتب مدعي عام مانهاتن من اللجنة تسليم وثائق مرتبطة بمتبرعين ومشاركين في مراسم التنصيب، ومستندات مرتبطة بالشروط القانونية للتبرعات وكذلك احتمالات وجود تبرعات من أجانب.

وبحسب وسائل إعلام أميركية، فإن المذكرة تظهر أن المدعين يحققون في عدد كبير من الجرائم المحتملة ومنها إعطاء إفادات كاذبة والاحتيال الالكتروني والاحتيال في التحويلات وغسيل الأموال وانتهاك قواعد الكشف عن معلومات وانتهاك قوانين تمنع مساهمات من دول أجنبية ومساهمات باسم شخص آخر.

وتطلب المذكرة الحصول على وثائق متصلة بأي "مزايا" حصل عليها المتبرعون بما في ذلك "تذاكر وفرص لالتقاط صور".

وتطلب المذكرة بالتحديد الاطلاع على جميع الاتصالات مع متبرع محدد هو رجل الأعمال في لوس أنجليس عماد زبيري ومؤسسته للاستثمارات "أفنيو فنتشرز".

وتطلب المذكرة الوثائق المتعلقة بزبيري، لكنها لا تشمل أي إيضاحات حول السبب الذي جعل تبرعاته تثير اهتمام المحققين.

وقدمت أفنيو فانتشرز 900 ألف دولار إلى صندوق تنصيب ترامب، بحسب بيانات اللجنة الفدرالية للانتخابات.

وقالت متحدثة باسم اللجنة لوسائل إعلام أميركية "تلقينا مذكرة بشأن المستندات. وفيما لا نزال نراجع المذكرة، فإننا عازمون على التعاون مع التحقيق".

وكانت أنشطة لجنة التنصيب قد وردت سابقا في مداولات المحكمة مع ريك غيتس، الذي كان نائب مدير لجنة التنصيب وأقر أمام المحكمة بأن من الممكن أن يكون سلب أموالا من اللجنة من خلال تقارير نفقات كاذبة.

ووافق غيتس على التعاون مع المحقق الخاص روبرت مولر الذي يحقق في تواطؤ محتمل بين حملة ترامب وروسيا، غير أنه لم يتضح بعد الرابط بين أنشطة اللجنة والتحقيق.

تجدر الإشارة إلى أن لجنة التنصيب هي لجنة خاصة في الكونغرس يتم تشكيلها كل أربع سنوات لإدارة مراسم تنصيب الرؤساء.

XS
SM
MD
LG