Accessibility links

لجنة أممية تدعو السعودية إلى وقف مهاجمة أهداف مدنية باليمن


هاربون من جحيم الحرب في اليمن

دعت لجنة الأمم المتحدة لحقوق الطفل الخميس السعودية إلى وقف الضربات الجوية على أهداف مدنية في اليمن ومحاكمة المسؤولين عن سقوط أطفال بسبب هجمات غير مشروعة.

وكانت السعودية قد أبلغت اللجنة الأسبوع الماضي أنها تعمل بجد لتحسين عمليات الاستهداف من جانب التحالف العسكري الذي تقوده في اليمن لكن أعضاء اللجنة عبروا عن تشككهم.

وأشارت اللجنة التي تضم 18 خبيرا في نتائجها التي صدرت الخميس إلى البيان السعودي لكنها قالت إن أطفال اليمن لا يزالون يقتلون أو يشوهون أو ييتمون.

وتقود السعودية تحالفا من دول عربية يؤيده الغرب دعما للحكومة اليمنية في قتال حركة الحوثي المتحالفة مع إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء.

وتتزايد الضغوط على السعودية، ومنها ضغوط من حلفائها، لبذل المزيد من الجهد للحد من سقوط ضحايا مدنيين في الحرب الأهلية المستمرة منذ نحو ثلاث سنوات ونصف السنة والتي أودت بحياة أكثر من عشرة آلاف شخص ودفعت اليمن إلى حافة المجاعة.

وذكرت اللجنة الأممية أن ما لا يقل عن 1248 طفلا قتلوا وأصيب نفس العدد تقريبا في ضربات جوية منذ مارس آذار 2015، بينهم عشرات قتلوا في ضربة أصابت حافلة مدرسية في محافظة صعدة في آب/أغسطس.

وقالت إن كل الأطراف نفذت هجمات على أهداف مدنية في اليمن منها منازل ومنشآت طبية ومدارس ومزارع وحفلات زفاف وأسواق وهو ما ينتهك القانون الدولي.

وعبرت اللجنة عن قلقها من "عدم فاعلية الفريق المشترك لتقييم الحوادث الذي شكله التحالف في 2016 للتحقيق في مزاعم الهجمات غير المشروعة من جانب (السعودية) وأعضاء التحالف على أطفال وعلى منشآت ومساحات يتردد عليها أطفال".

وقالت: "لا توجد حالة واحدة أفضت فيها تحقيقاتها إلى محاكمات أو إجراءات تأديبية بحق أفراد بمن فيهم مسؤولون عسكريون، حتى ولا تلك التي تتعلق بسقوط أطفال أو تجنيدهم أو استغلالهم في أعمال قتالية مسلحة".

كما دعت اللجنة إلى رفع الحصار الجوي والبحري الذي يفرضه التحالف والذي قالت إنه يحرم ملايين اليمنيين من الطعام وغيره من الإمدادات الحيوية، وبخاصة عبر ميناء الحديدة.

XS
SM
MD
LG