Accessibility links

من المستفيد من جر لبنان إلى حرب طائفية؟


في مصلحة من يصب هذا التوتر؟

ساد توتر شديد وسط بيروت، ليل الاثنين، بعد أن توجه موالون لحركة أمل و"حزب الله"إلى ساحتي رياض الصلح والشهداء حيث أطلقوا شعارات مذهبية واشتبكوا مع القوى الأمنية المكلفة بحماية المتظاهرين وخيم الاعتصام.

فإلى أي مدى يعد لبنان محصنا اليوم من فتنة طائفية في ظل انسداد الأفق السياسي في البلاد والأزمة الاقتصادية المستفحلة؟ وهل من أطراف داخلية أو خارجية تحاول جر البلاد إلى هاوية الفتنة الطائفية من جديد؟ وفي مصلحة من يصب هذا التوتر؟ وإلى أي حد يستطيع الحراك الشعبي المناهض للحكومة أن يحمي نفسه من هذا الشرك الذي يلوح في الأفق وما هي وسائله وآلياته لذلك ؟

كلها أسئلة ناقشتها انتصار يونس في برنامج "سوا عالهوا" بحلقة الثلاثاء 17 ديسمبر.

XS
SM
MD
LG