Accessibility links

لأول مرة.. دروز الجولان يشاركون في الانتخابات البلدية الإسرائيلية


ناخبة فلسطينية تدلي بصوتها في القدس الشرقية

بدأ الإسرائيليون الثلاثاء التصويت في انتخابات بلدية تشهد مشاركة الدروز في هضبة الجولان للمرة الأولى منذ احتلاله في 1967، بينما يسعى مرشح مقرب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو للفوز بمنصب رئيس بلدية القدس.

وفتحت صناديق الاقتراع صباح الثلاثاء ويستمر التصويت حتى العاشرة مساء بالتوقيت المحلي. ولا يتوقع أن تصدر النتائج الرسمية قبل الأربعاء.

وقال إيمانويل عطية (45 عاما) الذي أدلى بصوته صباح الثلاثاء في مستوطنة أليعازر قرب القدس في الضفة الغربية: "أكثر ما يهم هو تحسين الظروف المعيشية اليومية للسكان".

ويعد العنصر الجديد البارز في انتخابات الثلاثاء إدلاء أبناء الأقلية الدرزية بأصواتهم في أربع بلدات في الجولان للمرة الأولى منذ احتلت إسرائيل الهضبة.

ويأتي تنظيم الانتخابات في بلدات مجدل شمس وبقعاتا وعين قنية ومسعدة بعدما قدم محامون دروز شكوى أمام المحكمة العليا الإسرائيلية للحصول على قرار بإجرائها، إذ كانت إسرائيل في السابق هي التي تعين المسؤولين المحليين في القرى.

لكن الانتخابات أثارت جدلا في الأوساط الدرزية حيث يخشى كثيرون ممن يشعرون بأنهم على ارتباط بسورية من أن تكون إسرائيل تسعى عبر الاقتراع إلى إضفاء شرعية على سيطرتها على الهضبة السورية التي لم يعترف المجتمع الدولي بضمها من جانب الدولة العبرية.

وحصلت حملة دعت لمقاطعة الانتخابات، بينما انسحب عدد من المرشحين من خوضها. ويسري جدل مشابه في القدس الشرقية.

وبخلاف الانتخابات العامة، يحق لسكان القدس الشرقية الفلسطينيين الذين لم يحصلوا على الجنسية الإسرائيلية التصويت في الانتخابات المحلية. لكن الأغلبية يختارون مقاطعة العملية الانتخابية للتعبير عن رفضهم الاعتراف بسلطة إسرائيل على هذا القسم من المدينة التي يعتبرونها عاصمة دولتهم المستقبلية.

ويعيش نحو 300 ألف فلسطيني في القدس الشرقية.

وبين الفلسطينيين القلة الذين ترشحوا إلى الانتخابات، يتصدر رمضان دبش قائمة من 12 مرشحا عربيا يسعون للفوز بمقاعد في المجلس المحلي للمدينة.

ويحمل دبش الجنسية الإسرائيلية، وهو أمر نادر بين فلسطينيي القدس. وكان المرشح عضوا سابقا في حزب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو (الليكود).

XS
SM
MD
LG