Accessibility links

كيم يشن حملة تصفية جديدة لمعارضين


كيم يتابع إحدى التجارب الصاروخية- أرشيف

أقدم الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون على إعدام وسجن ونفي من 50 إلى 70 شخصا مشتبه بمعارضتهم للتقارب الدبلوماسي مع الولايات المتحدة.

وحسب تقرير لمركز الاستراتيجية الكورية الشمالية، مقره سول عاصمة كوريا الجنوبية، فإن العقوبات الاقتصادية المفروضة على بيونغ يانغ قلصت مدخولاتها من العملة الأجنبية، وتمثل الحملة التي يشنها نظام كيم طريقة للاستحواذ على أموال وأصول يحتاجها.

واعتمد التقرير على مقابلات مع 20 مسؤولا سابقا وحاليا في نظام كيم، حسب ما نقلت عنه صحيفة "وول ستريت جورنال".

وقال مسؤولو استخبارات جنوبيون سابقون وكذلك محللون أمنيون أميركيون للصحيفة الثلاثاء إن هذه الحملة، والتي تصفها وسائل إعلام الشمال الرسمية بأنها ضد الفساد، هدفها إسكات المنتقدين وسد العجز المالي في مواجهة العقوبات الدولية.

وكان كيم (35 عاما) ألقى خطابا في الأول من كانون الثاني/يناير أعلن فيه بداية حرب ضد الفساد، وهو ما قال مسؤول استخباراتي جنوبي سابق إنه تصريح نادر للزعيم الكوري الشمالي الشاب.

وجاء تصريح كيم بعدما تم العام الماضي "تصفية" مسؤولين رفيعين بقيادة الحرس الكوري الشمالي مكلفين بتأمين أسرة كيم بعد اتهامهم بجمع عشرات آلاف الدولارات بشكل غير مشروع، وفقا للتقرير.

ويقول التقرير إن الحملة الجديدة، والتي بدأت نهاية العام الماضي، استهدفت صفوة المجتمع ونجحت في جمع ملايين الدولارات.

ويضيف أن كيم يعتقد أنه تخلص من 400 فرد من كبار الشخصيات في المجتمع منذ توليه السلطة عقب وفاة والده في 2011.

XS
SM
MD
LG