Accessibility links

كيف يتعامل جهاز الخدمة السرية مع طرود مشبوهة؟


أحد الطرود المرسلة- الصورة من موقع أف بي آي

طرود مشبوهة أرسلت إلى شخصيات أميركية تعامل معها جهاز الخدمة السرية الأميركي.

كيف يتم التعامل مع هذه الطرود في الولايات المتحدة؟ ولماذا جهاز الخدمة السرية تحديدا هو الجهة التي اعترضت طردين كانا في طريقهما إلى منزل الرئيس السابق باراك أوباما ومنزل السيدة الأميركية الأولى والمرشحة الديموقراطية لانتخابات الرئاسة السابقة هيلاري كلينتون؟

اعتراض طردين مشبوهين أرسلا لمنزلي كلينتون وأوباما

جهاز الخدمة السرية قال إن الطردين المشبوهين "تم التعامل معهما أثناء إجراءات فحص بريد روتينية كقنبلتين محتملتين"، وأكد أنهما لم يصلا إلى الشخصين "المحميين".

ومن ضمن مهام جهاز الخدمة السرية الأميركي الذي يعود تاريخه إلى عام 1865 جمع وفحص البريد الذي يصل إلى الأشخاص الذين يتولى حمايتهم.

في بداية عمل الجهاز، كانت الحماية مقصورة على ساكني البيت الأبيض، لكن مهام الجهاز توسعت بعد ذلك.

بحسب الموقع الرسمي لهذه الوكالة الفيدرالية، يتولى الجهاز حماية رئيس الولايات المتحدة ونائبه وعائلتيهما، والرؤساء الأميركيين السابقين وزوجاتهم وأطفالهم دون 16 عاما، ورؤساء الدول الزائرين وزوجاتهم، والمرشحين الرئيسيين للرئاسة ومنصب نائب الرئيس في أميركا وزوجاتهم، ويتولى أفراد الجهاز أيضا حماية المناسبات الرئيسية.

ويقول الجهاز على موقعه إن وسائل الحماية تتعدى نطاق الحماية الجسدية، وإنه يعتمد على وسائل تقنية حديثة لتنفيذ المهام المنوطة به فضلا عن موارد دعم تسليحية خاصة.

منذ عام 1996 يستقبل الجهاز البريد الوارد للرئيس عبر محطات تسليم في مواقع بعيدة، بحسب ما نقل موقع "ذا فيرج" عن لاري جونسون، الرئيس السابق لوحدة التحقيقات الجنائية في جهاز الخدمة السرية.

جونسون أوضح أن أفراد الجهاز يستخدمون أجهزة أشعة سينية وأجهزة استشعار حيوية وغيرها في فحص البريد.

المسؤول السابق في الجهاز أكد أن القنابل التي تم العثور عليها "بسيطة" أي أنها لا تحتاج سوى فحص بسيط لمعرفة محتواها.

يمكن الآن، بحسب التقرير، البحث عن الحمض النووي أو ألياف في الطرود قد تكشف عن هوية الشخص أو الجهة المرسلة، ويرجح جونسون إمكانية مطابقة الحمض النووي مع بيانات أشخاص أرسلوا تهديدات من قبل.

بالإمكان أيضا تتبع عمليات شراء المواد الموجودة في الطرود مثل طوابع البريد والأوراق والمغلفات.

خدمة البريد الأميركية (USPS) تستخدم أيضا تقنيات لمراقبة البريد الوارد للعامة. وحدة التفتيش في هذه المؤسسة، وهي بمثابة جهة تنفيذ قانون، قالت في بيان إنها تعمل مع مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) وجهاز الخدمة السرية لمعرفة الملابسات بشأن الطرود المشبوهة.

الطرود المشبوهة التي قدر "أف بي آي" عددها الآن بـ10 طرود أرسلت إلى مخبر تابع له في ولاية فيرجينيا لتحليلها.

ويقول المكتب إن الطرود كات متشابهة في الشكل وتحمل اسم جهة رجوع هي "DEBBIE WASSERMAN SHULTZ" في فلوريدا:

وحدة التفتيش في USPS وجهت إرشادات لكيفية التعامل مع أي طرود مشبوهة، ومن بين هذه النصائح عزلها وعدم فتحها أو لمسها:

XS
SM
MD
LG