Accessibility links

كيف تتوزع ثروة العالم؟


أين تتركز الثروة؟

رغم انخفاض معدلات الفقر المدقع حول العالم بشكل ملحوظ وانضمام الملايين إلى صفوف الطبقة المتوسطة خلال العقود الأخيرة، إلا أن ثروة العالم لا تزال تتركز مع من هم على قمة الهرم الاقتصادي، بحسب تقرير جديد للمنتدى الاقتصادي العالمي.

المنتدى نشر خريطة لتوزع الثروة حوال العالم، بين الأكثر ثراء الذين يمثلون أقل من 1 في المئة من سكان كوكبنا، والقاعدة العريضة التي تمثل غالبية سكان العالم:

ونشر خريطة أخرى تشير إلى أن معظم ثروة العالم يتركز في أوروبا وأميركا الشمالية:

تبين الخريطة الأولى التي تشير إلى معدلات مختلفة لثروة الأفراد أن 0.7 في المئة، أي أقل من 1 في المئة من سكان العالم، هم في "فئة مليون دولار وأكثر"، لكن اللافت أن هذه الفئة تمتلك 45.9 في المئة من ثروة العالم (128.7 تريليون دولار).

وفي قاعدة الهرم، تشير الخريطة إلى أن 70.1 في المئة من سكان العالم (أي الغالبية) هم في فئة "10 آلاف دولار وأقل"، واللافت أيضا أن ثروة هؤلاء لا تمثل سوى 2.7 في المئة من ثروة العالم (7.6 تريليون دولار).

تحت قمة الهرم مباشرة توجد فئة (100 ألف إلى مليون دولار) وهؤلاء لا يمثلون سوى نسبة 7.9 في المئة من سكان كوكب الأرض، ورغم ذلك فهم يمتلكون 111.4 تريليون دولار، وهو ما معدله 39.7 في المئة من الثروة العالمية.

ويلي هؤلاء فئة (10 إلى مئة ألف دولار) وهؤلاء يمثلون 21.3 في المئة من سكان المعمورة، ومجموع ثروتهم 32.5 تريليون دولار، ما يمثل 11.6 في المئة من ثروة العالم.

ورغم صحة مقولة أن "الأثرياء يزدادون ثراء" لكن التقرير يشير إلى أن نسبة الناس في الفئة الأقل ثروة تتراجع بمرور السنين.

ووجد المنتدى أن الأسواق الناشئة تمثل 22 في المئة من النمو في فئة الأكثر ثراء، من ستة في المئة فقط عام 2000.

وأشار التقرير إلى أن 70 في المئة من الأفراد في فئة الأكثر ثراء (من يمتلكون 30 مليون دولار وأكثر) يعيشون في 10 مدن حول العالم، هي نيويورك وواشنطن وشيكاغو ولوس أنجليس وسان فرانسيسكو وباريس ولندن وهونغ كونغ وأوساكا وطوكيو.

XS
SM
MD
LG