Accessibility links

قوة لحماية حدود الاتحاد الأوروبي من المهاجرين


أعلام الاتحاد الأوروبي أمام مقر المفوضية الأوروبية في بروكسيل

ستتوافر قوة دائمة لتحسين حماية الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي في ظل الهجرات غير الشرعية بحلول عام 2027، تتكون من عشرة آلاف عنصر بين حرس حدود وخفر سواحل، وفق تشريع أقره البرلمان الأوروبي الأربعاء.

ويعزز النص الذي حصد غالبية واسعة (403 أصوات مؤيدة، 162 صوتا رافضا، 44 صوتا ممتنعا) سلطات وقدرات الوكالة الأوروبية لمراقبة وحماية الحدود الخارجية "فرونتكس" لتتمكن من مساندة دول تواجه تدفق مهاجرين، مثل اليونان في عام 2015.

وتأمل اللجنة الأوروبية الذهاب أبعد وبسرعة أكبر، خصوصا لناحية الوصول إلى 10 آلاف عنصر يمكن حشدهم بدءا من عام 2020. غير أن بروكسل اصطدمت بتحفظات دول أعضاء ربطا بمسائل تتعلق بالميزانية ولكن أيضا بخشية التهديدات التي قد تطال السيادة.

وستضم القوة الدائمة خمسة آلاف عنصر عام 2021، قبل أن يزداد عديدها تدريجيا. ولن تشتمل القوة إلا بشكل جزئي على عاملين في "فرونتكس" (ثلاثة آلاف عام 2027)، بينما يتألف العدد المتبقي من منتدبين من قبل الدول على أساس إلزامي.

وستتمكن "فرونتكس" التي تتخذ من مدينة وارسو مقرا، من حيازة سفنها الخاصة وطائراتها بالاستناد إلى موازنة موسعة. وستتمكن من نشر عناصر خارج الاتحاد الأوروبي، بما يتعدى دول الجوار، بموافقة تلك الدول.

وسيتم أيضا إنشاء "احتياطي الرد السريع" للتدخلات الطارئة عند الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي.

وقال المفوض الأوروبي لشؤون الهجرة ديمتريس أفراموبولس أمام النواب الأوروبيين "سنتمكن من مشاهدة عمليات الانتشار الأولى بدءا من الأول من كانون الثاني/يناير 2021".

وأضاف أنه سيكون بمقدور عناصر حرس الحدود "التحقق من وثائق الهويات الشخصية، التصريح بالدخول أو رفض الدخول إلى نقاط عبور حدودية، ختم وثائق السفر، تسيير دوريات عند الحدود وتوقيف الأشخاص الذي يعبرون حدودا بصوة غير شرعية".

ويلقى هدف تحسين حماية الحدود الخارجية توافقا بين دول الاتحاد الأوروبي. غير أن تعزيز "فرونتكس" أثار تحفظات دول مثل إيطاليا، إسبانيا، اليونان أو المجر، لخشيتهم تهديد السيادة.

XS
SM
MD
LG