Accessibility links

قسد تطرد داعش من هجين


عناصر من قوات سوريا الديمقراطية

سيطرت قوات سوريا الديمقراطية فجر الجمعة على هجين، أبرز وأكبر البلدات في الجيب الأخير الذي يسيطر عليه تنظيم داعش في شرق سوريا، وفق ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الانسان.

وأفادت مصادر محلية لـ"الحرة" بأن قوات سوريا الديمقراطيه تسيطر على مركز مدينه هجين بالإضافة إلى 90 من أحياء المدينة، وأن اشتباكات عنيفه تدور في الأحياء الشرقيه للمدينة خاصه في حي تل حليم وأبو حسن وطائرات التحالف تقصف آخر معاقل داعش. ​

ونشرت صفحات محلية على وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تظهر اشتباكات عنيفة ومكثفة بين قوات سوريا الديموقراطية وعناصر داعش.

وتسعى قوات سوريا الديمقراطية المؤلفة من فصائل كردية وعربية وبدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن إلى إنهاء وجود تنظيم داعش في شرق سوريا.

وتقود هذه القوات منذ العاشر من أيلول/سبتمبر هجوما لطرد المتشددين من الجيب الأخير الواقع في ريف دير الزور الشرقي في محاذاة الحدود العراقية، والذي يدافع التنظيم عنه بشراسة.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن "بعد أسبوع من المعارك والقصف العنيف، تمكنت قوات سوريا الديمقراطية بدعم من التحالف الدولي فجر الجمعة من طرد تنظيم الدولة الإسلامية من هجين، أكبر بلدات الجيب".

وإثر هجوم عنيف، دخلت قوات سوريا الديمقراطية في السادس من الشهر الحالي بلدة هجين لتخوض معارك ضد المتشددين، الذين اضطروا إلى التراجع إلى مناطق شرق البلدة مستفيدين من شبكة الأنفاق التي بنوها.

ولا يزال التنظيم يسيطر على غالبية الجيب الأخير الذي يتضمن قرى عدة أبرزها السوسة والشعفة ويتحصن فيه نحو 2000 مقاتل من تنظيم داعش، بحسب التحالف الدولي. ويرجح أن العدد الأكبر من هؤلاء هم من الأجانب والعرب.

وفتحت قوات سوريا الديمقراطية "ممرات آمنة"، خرج عبرها مئات المدنيين من منطقة هجين، وفق تلك القوات والتحالف الدولي.

وفر نحو 16500 شخص من هذا الجيب منذ تموز/يوليو الماضي جراء القصف ثم المعارك، بحسب برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة.

XS
SM
MD
LG