Accessibility links

قطر تتحفظ على بياني قمتي مكة


وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني

أعلنت قطر تحفظها على قمتي مكة العربية والخليجية لاحتوائهما بنودا "تتعارض مع السياسة الخارجية للدوحة".

وقال وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في تصريحات تناقلتها وسائل محلية الأحد إن "بياني القمتين الخليجية والعربية كانا جاهزين مسبقا ولم يتم التشاور فيهما".

وأضاف أن القمتين "تجاهلتا القضايا المهمة في المنطقة كقضية فلسطين والحرب في ليبيا واليمن، وكنا نتمنى أن تضع أسس الحوار لخفض التوتر مع إيران".

واحتضنت مدينة مكة مؤخرا قمتين طارئتين خليجية وعربية بدعوة من العاهل السعودي، تلتهما قمة لمنظمة التعاون الإسلامي.

وعقدت القمم في خضم توترات بين إيران والولايات المتحدة، وعلى خلفية "عمليات تخريب" تعرضت لها سفن قبالة سواحل الإمارات في 12 أيار/مايو".

وجاء في البيان الختامي للقمة الخليجية أن المجتمعين اتفقوا على "تعزيز التعاون الخليجي الأميركي المشترك"، وجدد تأييد "الاستراتيجية الأميركية تجاه إيران".

في حين أكد بيان منفصل صدر عن القمة العربية، التي تلت القمة الخليجية، على حق السعودية والإمارات في الدفاع عن مصالحهما بعد الهجمات التي استهدفت ناقلات نفط قبالة سواحل الإمارات ومحطتين لضخ النفط في المملكة.

وفي ردود الفعل،

انتقد وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة تحفظات قطر وقال في بيان نشره في حسابه على تويتر إن مشاركتها كانت "ضعيفة ولا تتناسب بأي حال من الأحوال مع أهمية قمم مكة".

وتفرض الولايات المتحدة عقوبات اقتصادية وضغوطا كبيرة على إيران تصاعدت عقب انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي الموقع مع إيران في عام 2015.

وتسعى الولايات المتحدة إلى منع طهران من مواصلة دورها المزعزع للاستقرار في المنطقة.

XS
SM
MD
LG