Accessibility links

قصة مهاجر عربي نجا من غرق سفينة تايتانيك


السفينة تايتانيك

على ظهر السفينة الأشهر في العالم "تايتانيك" كان المهاجر اللبناني ناصيف أبو المنى من بين المئات الذين قصدوا بلاد العم سام.

ناصيف كان واحدا من الشباب العربي الذين قرروا في بداية القرن العشرين الهجرة إلى أميركا بحثا عن الأمان والحياة الكريمة.

خرج المهاجر اللبناني من بيروت إلى لندن، ليركب من هناك السفينة التي ستشهد واحدا من أشهر حوادث الغرق المأساوية في التاريخ.

لكن الحظ ابتسم للمهاجر الجديد، بحسب قصته التي رواها حفيده وليد فياض لـ"راديو سوا"، الذي هاجر أيضا لاحقا إلى الولايات المتحدة.

كان الجد من بين حوالي 700 شخص كتبت لهم النجاة في حادثة الغرق في نيسان/أبريل عام 1912 والتي أودت بحياة أكثر من ألف راكب.

وصل أبو المنى نيويورك بعد إنقاذه وحصل على الجنسية الأميركية وانتقل لاحقا إلى ولاية فيرجينيا.

وتوالت الأخبار السعيدة للعائلة، فإبان الحرب الأهلية في ثمانينات القرن الماضي، اكتشفت والدة فياض بالصدفة أنها تحمل الجنسية الأميركية من والدها الذي مات في الولايات المتحدة.

لم تكن رحلة الحفيد شاقة كرحلة جده لكن لا بداية بدون عقبات، فقد واجهته صعوبات في التأقلم وحواجز اللغة.

ويملك فياض الآن مطعما في مدينة فريدريكسبيرغ بفيرجينيا، حيث يستقر هناك مع زوجته وابنتيه.

XS
SM
MD
LG