Accessibility links

حكومة الجزائر تحظر على موظفيها ارتداء النقاب


حددت محكمة القضاء الإدراي تاريخ 14 تشرين الثاني/نوفمبر للنظر في دعوى حظر النقاب/وكالة الصحافة الفرنسية

في مراسلة موجهة لولاة الجمهورية، قررت الحكومة الجزائرية "حظر النقاب على موظفيها في أماكن العمل أو أي لباس يحول دون التعرف على الأشخاص".

وجاء في تعليمة الوزير الأول أحمد أويحيى "يشرفني أن أطلب منكم التفضل بإسداء تعليمات إلى كل الموظفين والأعوان العموميين التابعين لقطاعكم الامتناع عن ارتداء كل لباس يعرقل ممارستهم لمهما المرفق العام، لا سيما النقاب الذي يمنع ارتداؤه منعا باتا في أماكن العمل".

الحكومة الجزائرية تمنع ارتداء النقاب
الحكومة الجزائرية تمنع ارتداء النقاب

وفور تداول وسائل الإعلام للخبر صباح اليوم الجمعة، أبدى جزائريون مواقف متباينة من تعليمة أحمد أويحيى، فمنهم من استحسن الخطوة ومنهم من ندد بها معتبرا إياها "تدخلا في حرية الأشخاص".

ومن بين التعليقات التي رحبت بالقرار، تدوينة المستشار السابق بوزارة الشؤون الدينية والأوقاف عدة فلاحي والتي كتب فيها "نعم لحظر النقاب على أوسع نطاق فهو مسألة اجتماعية فقهية مختلف فيها وحولها".

وتابع فلاحي في معرض استدلاله بأن النقاب تقليد اجتماعي " النقاب ليس بفريضة أو بواجب شرعي".

في المقابل تساءلت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين في تدوينة على صفختها على فيسبوك "متى كان النقاب في بلدنا مشكلة من أي نوع كان؟ مهنية، اجتماعية، ثقافية حتى يطرح بهذا الشكل ذي الصبغة المتشددة في المنع؟".

وفي تعليقه على قرار الحكومة، غرد الناشط محمد حماني "أظن أن الأولى حاليا هو تطهير أماكن العمل من مظاهر الفساد، المحسوبية و البيروقراطية".

مغردة أخرى اعتبرت الحجاب والنقاب ممارسة لحرية الأشخاص في المرافق العمومية، لكنها وافقت قرار المنع في أماكن العمل "حسنا، ربما في المؤسسات التعلمية أو الإدارية يجب نزع النقاب أما خارج هذه، لايحق لكم منع النقاب"

المصدر: أصوات مغاربية

XS
SM
MD
LG