Accessibility links

قتل الصحافيين.. يوم عالمي 'ضد الإفلات من العقاب'


تظاهرة لدعم حرية الصحافة

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للثقافة والعلوم (يونسكو) الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر "يوما عالميا ضد الإفلات من العقاب بالنسبة للجرائم بحق الصحافيين"، وذلك تكريما للفرنسيين غيسلين دوبون وكلود فيرلون اللذين قتلا في مثل هذا اليوم من عام 2016 في مالي.

وبهذه المناسبة، قالت المديرة العامة لليونسكو أودري أزولاي إن "التصدي للإفلات من العقاب يشكل جزءا لا يتجزأ من حرية التعبير وحرية الصحافة والوصول إلى المعلومات. إن استهداف صحافي يعني مهاجمة المجتمع برمته".

وسيتم مساء الخميس إطفاء أضواء برج إيفل لبضع ساعات في خطوة رمزية بادرت إليها منظمة "مراسلون بلا حدود".

وقالت جمعية أصدقاء غيسلين دوبون وكلود فيرلون إن "صرختهما تطاردنا".

وأفاد تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية بأن الأعوام الأخيرة شهدت تسميم الصحافي محمد العبسي في اليمن، وقتل الصحافيين ميروسلافا بريش وخافيير فالديز بالرصاص في المكسيك، ومثلهما يان كوسياك وخطيبته في سلوفاكيا.

وأحصت يونسكو مقتل 86 صحافيا بين الأول من كانون الثاني/يناير ونهاية تشرين الأول/أكتوبر 2018.

وقالت المنظمة إن العدد الأكبر من الضحايا هم الصحافيون المحليون الذين يحققون حول الفساد والجريمة والملفات السياسية، ويشكلون 90 في المئة من الصحافيين الذين قتلوا العام 2017.

XS
SM
MD
LG