Accessibility links

قتلى ومئات المفقودين في انهيار سد برازيلي


عمليات انقاذ بعد انهيار سد في البرازيل

أدى انهيار سد في مجمع منجمي كبير في جنوب شرق البلاد إلى سقوط تسعة قتلى، لكن الحصيلة قابلة للارتفاع بعد تأكيد السلطات أن فرص العثور على ناجين "ضئيلة" بينما لا يزال 300 شخص في عداد المفقودين.

وقال ناطق باسم فرق الإطفاء "لدينا تسعة قتلى ومعلوماتنا تشير إلى فقدان 300 شخص".

وكان روميو زيما حاكم ولاية ميناس جيرايس حيث يقع السد في جنوب شرق البلاد، قد صرح بأن عناصر الشرطة والإطفاء والجيش بذلوا كل ما في وسعهم لمحاولة إنقاذ ناجين محتملين.

وأضاف لصحافيين "لكننا نعرف أن هناك احتمالات ضئيلة" بالعثور على ناجين، مشيرا إلى أنه "لن نعثر سوى على جثث على الأرجح".

وقالت السلطات المحلية إن فرق الإنقاذ تمكنت من العثور على 270 شخصا من الذين كانوا موجودين في الموقع، أحياء.

وانهار أحد السدود الثلاثة لمجمع كوريغو دي فيجياو المنجمي التابع لمجموعة فالي للمناجم بعد ظهر الجمعة في برومادينيو البلدة التي يسكنها 39 ألف نسمة وتبعد نحو 60 كلم جنوب غرب بيلو أوريزونتي عاصمة ولاية ميناس جيرايس.

تراجع أسهم

وصرح فابيو سفارتسمان رئيس مجلس إدارة مجموعة فالي للمناجم بأن "معظم الأشخاص المتضررين من موظفينا". وأضاف "لا نعرف حتى الآن عدد الضحايا لكننا نعرف أنه سيكون كبيرا".

وتوقع أن تكون هذه "المأساة البيئية" أصغر من تلك التي وقعت في 2015 لكنه أكد أن "المأساة البشرية أكبر بكثير".

وتراجعت أسعار أسهم مجموعة فالي أكثر من 80 في المئة عند إغلاق بورصة نيويورك بعد انخفاض تجاوز الـ11 في المئة مع الإعلان عن انهيار السد.

إخلاء متحف مكشوف

وعلى بعد نحو 15 كلم عن السد، أخلت السلطات "وقائيا" موقع إينهوتيم أكبر متحف مكشوف في العالم لمجموعة الفن المعاصر. ويستقبل هذا المتحف الذي يعد وجهة سياحية مهمة في البرازيل 35 ألف زائر شهريا.

وكان انهيار سد ساماركو الذي تملكه مجموعة فالي والمجموعة البريطانية الأسترالية "بي اتش بي" في تشرين الثاني/نوفمبر 2015، قد أسفر عن سقوط 19 قتيلا وتسبب بكارثة بيئية غير مسبوقة في البرازيل قرب ماريانا على بعد نحو 150 كلم عن بيلو أوريزونتي.

XS
SM
MD
LG