Accessibility links

قتلى باشتباكات عنيفة في إدلب


مشهد من الدمار الذي سببته غارات روسية على بلدة كفرنبودة في 20 مايو/أيار 2019

أدت معارك عنيفة دارت الثلاثاء في شمال غرب سوريا إلى مقتل 44 مقاتلا في مواجهات بين قوات النظام وكل من هيئة تحرير الشام وفصائل إسلامية، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وبدأت الاشتباكات إثر شن هيئة تحرير الشام، المعروفة بجبهة النصرة سابقا، هجوما انتحاريا بسيارة مفخخة استهدف قوات النظام داخل بلدة كفرنبودة، الواقعة في ريف حماة الشمالي الملاصق لمحافظة إدلب، وفق المرصد.

وأدت الاشتباكات إلى مقتل 18 عنصرا من هيئة تحرير الشام والفصائل الإسلامية، بينما قتل 26 آخرين من قوات النظام، خمسة منهم جراء الهجوم الانتحاري، بحسب المرصد.

وشنت مقاتلات سورية غارات على مناطق عدة في ريف حماة الشمالي وريف إدلب الجنوبي، تزامنت مع غارات روسية طالت مناطق في ريف إدلب الجنوبي وريف حلب الغربي، وفقا للمرصد.

وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، إطلاق فصائل إسلامية متمركزة في ريف حلب الغربي قذائف على مدينة حلب، ما أدى إلى إصابة ستة مدنيين بجروح.

وتدور منذ الاثنين اشتباكات بين هيئة تحرير الشام والفصائل من جهة وقوات النظام من جهة أخرى، رغم إعلان مركز المصالحة الروسي بين أطراف النزاع في سوريا، الأحد، أن قوات النظام بدأت منذ منتصف ليل 18 مايو /أيار وقفا لإطلاق النار "من طرف واحد".

وتخضع محافظة إدلب ومناطق محيطة بها لاتفاق هدنة روسي-تركي تم إقراره في سبتمبر/ أيلول، ونصّ على إقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل بين طرفي النزاع، إلا أنه لم يتم استكمال تنفيذه.

ومنذ نهاية أبريل/نيسان، ارتفعت حدة وتيرة القصف الذي تسبب بمقتل أكثر من 180 مدنيا، وفقا لما ذكره المرصد.

ودفعت العمليات العسكرية أكثر من 180 ألف شخص إلى النزوح، بحسب ما ذكرته الأمم المتحدة التي حذرت، خلال اجتماع طارئ لمجلس الأمن الجمعة، من خطر حصول "كارثة إنسانية" إن استمر العنف في إدلب.

XS
SM
MD
LG