Accessibility links

فنزويلا.. مظاهرات جديدة ضد مادورو


جانب من مظاهرة سابقة في كراكاس

قتل أربعة أشخاص على الأقل في اضطرابات وقعت ليلا في فنزويلا حيث ينتظر أن تنظم مظاهرات مناهضة وأخرى موالية للحكومة الأربعاء.

وأفادت الشرطة ومنظمة غير حكومية بأن قاصرا في الـ16 من عمره قتل "بسلاح ناري خلال تجمع" في حي شعبي في كاتيا غرب كراكاس، فيما قتل الثلاثة الآخرون في ولاية بوليفار الجنوبية.

ومن المرتقب أن يشارك مئات آلاف المواطنين في المظاهرات المعارضة للرئيس نيكولاس مادورو، في وقت تأمل المعارضة الاستفادة من زخم مستمر منذ أسابيع.

وخرجت موجة من الاحتجاجات في كراكاس الاثنين إثر انتفاضة عسكرية قصيرة بثت الأمل في أن يتمكن رئيس الكونغرس الجديد خوان جوايدو من توحيد المعارضة وإطاحة مادورو الذي بدأ هذا الشهر ولاية ثانية وسط سيل من الانتقادات والتنديدات الدولية.

وكان جوايدو قد قال إنه مستعد لأن يحل محل مادورو رئيسا بشكل مؤقت، بتأييد من الجيش، للدعوة لإجراء انتخابات حرة. وأعلن الكونغرس الذي تهيمن عليه المعارضة والذي يعتبره الكثيرون في الخارج آخر حصن للديمقراطية في فنزويلا، أن مادورو مغتصبا للسلطة وأبدت الولايات المتحدة دعمها لجوايدو.

"دعم أميركي راسخ للشعب الفنزويلي"

وبث نائب الرئيس الأميركي مايك بنس شريطا مسجلا الثلاثاء للتعبير عن دعم الولايات المتحدة الراسخ للشعب الفنزويلي عشية المظاهرات التي تتزامن مع الذكرى الـ61 للانقلاب العسكري ضد الدكتاتور ماركوس بيريز خيمينز.

وأكد بنس تأييد البيت الأبيض لدعوة رئيس المجلس الوطني خوان غايدو إلى تشكيل حكومة انتقالية وتجريد الديكتاتور مادورو من السلطة.

وقد تعزز مظاهرات الأربعاء التأييد الشعبي لجوايدو الذي يطالبه البعض بإعلان نفسه رئيسا شرعيا للبلاد.

وقال جوايدو البالغ 35 عاما، في مقابلة مع رويترز الثلاثاء إنه ينوي إذا أصبح رئيسا أن يوفر حماية قانونية للجنود والمسؤولين المنشقين، لكنه قال "ستطبق العدالة بحق أولئك الذين ارتكبوا أفعالا مشينة".

وأضاف "ظللنا طيلة 20 عاما نعاني من هجمات. قتلوا زعماء سياسيين وسجنوا آخرين، وتعرضت أنا للخطف لبضع ساعات، قتلوا أصدقائي".

مظاهرة لمؤيدي مادورو

وينظم الحزب الاشتراكي الحاكم أيضا مسيرة الأربعاء، وهدد بعض المسؤولين جوايدو بالسجن. وقالت المحكمة العليا الموالية للحكومة الثلاثاء إنها لا تعترف بجوايدو رئيسا لها وطلبت من مكتب المدعي العام تحديد ما إذا كان قد ارتكب جرما.

وتم تنصيب مادورو لولاية جديدة في 10 كانون الثاني/يناير بعد انتخابات يرى كثيرون أنها مزورة. وقاد البلاد في وقت تنزلق فيه إلى إحدى أسوأ أزماتها الاقتصادية، ومن المتوقع أن يبلغ مستوى التضخم 10 ملايين في المئة هذا العام.

وسجنت حكومة مادورو عشرات النشطاء وقادة المعارضة بتهمة السعي لإطاحة مادورو خلال مظاهرات في عامي 2014 و2017. وقتل 125 شخصا في اشتباكات مع الشرطة في احتجاجات عام 2017.

XS
SM
MD
LG