Accessibility links

غوايدو يعرض خطة لإنقاذ فنزويلا


مؤيدة لغوايدو ترفع لافتة كتب عليها "حرية" خلال احتجاجات في كراكاس

يقدم المعارض الفنزويلي هوان غوايدو الذي أعلن نفسه رئيسا مؤقتا لبلاده، الخميس خطته لإخراج البلاد من أزمتها الاقتصادية والاجتماعية وفرض نفسه مقابل الرئيس نيكولاس مادورو الذي يخضع لضغوط أميركية وأوروبية شديدة.

وكتب غوايدو (35 عاما) رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية في تغريدة "سنعمل على جعل الاقتصاد مستقرا، وسنستجيب على الفور لحالة الطوارئ الإنسانية، ونعيد الخدمات العامة ونتغلب على الفقر".

وأضاف غداة تظاهر الآلاف من مناصريه بهدف إقناع الجيش على الانضمام إليهم "نحن نعرف كيف نحقق ذلك".

وكان غوايدو قد كتب في مقالة نشرتها صحيفة نيويورك تايمز الأربعاء أن دعم الجيش الفنزويلي "حاسم" من أجل التوصل إلى إطاحة نظام مادورو، مشيرا إلى أنه تم عقد اجتماعات سرية مع عناصر من قوات الأمن. وأكد أن معظم محاوريه اتفقوا على أن الوضع الحالي في البلاد لا يمكن أن يستمر.

وغوايدو الذي كان غير معروف من الرأي العام منذ شهر، أعلن نفسه رئيسا بالوكالة للبلاد الأسبوع الماضي، معتبرا أن هناك شغورا في الحكم إذ ترى المعارضة أن ولاية مادورو الثانية التي بدأها في 10 كانون الثاني/يناير، غير شرعية لأنها جاءت نتيجة انتخابات مزورة.

ومنذ بداية التظاهرات في 21 كانون الثاني/يناير، قتل حوالي 40 شخصا وأوقف أكثر من 850 آخرين، بحسب الأمم المتحدة.

وأوقف صحافيان فرنسيان الثلاثاء ومصور كولومبي في حين طرد مراسلان تشيليان وأوقف صحافيون من وكالة الأنباء الإسبانية "ايفي" مساء الأربعاء.

وطالبت الحكومة الإسبانية الخميس بـ"الإفراج الفوري" عن أربعة عناصر من فريق "ايفي"، هم ثلاثة صحافيين وسائق أوقفتهم أجهزة الاستخبارات الفنزويلية.

وقالت الخارجية الإسبانية في بيان إن "الحكومة تطلب مرة جديدة من السلطات الفنزويلية احترام سيادة القانون وحقوق الإنسان والحريات الأساسية التي تشكل حرية الصحافة عنصرا محوريا فيها".

وغرقت فنزويلا، الدولة النفطية التي كانت في الماضي الأغنى في أميركا اللاتينية، في أزمة اقتصادية حادة ويعاني سكانها من نقص خطير في المواد الغذائية والأدوية بالإضافة إلى تضخم متزايد بلغ 10 ملايين في المئة عام 2019 بحسب صندوق النقد الدولي.

XS
SM
MD
LG