Accessibility links

عقوبات أميركية تستهدف الدعم الإيراني لطالبان


مبنى وزارة الخزانة الأميركية

استهدفت وزارة الخزانة الأميركية وحلفاؤها في دول الخليج الدعم الإيراني لطالبان الثلاثاء بعقوبات جديدة ضد تسعة أفراد في إيران وأفغانستان.

وقال مركز استهداف تمويل الإرهاب، الذي مقره في الرياض، أن العقوبات تهدف إلى "كشف فرقاء في طالبان ورعاتهم الإيرانيين وعرقلة مساعيهم في تقويض أمن الحكومة الأفغانية".

وتشمل القائمة مسؤولين من قوات الحرس الثوري الإيراني، هما محمد ابراهيم وهادي وإسماعيل رضائي.

وبحسب بيان المركز فإن المسؤولين متورطان في توفير التدريب والدعم المالي واللوجستي لطالبان.

وقال إن وهادي رتب اتفاقا في 2017 مع مسؤول كبير في طالبان في ولاية هراة الأفغانية يقدم الحرس الثوري بموجبه الدعم العسكري والمالي لطالبان في مقابل مهاجمة الحركة المتشددة للقوات الحكومية في هراة.

وقدم رضائي دعما مماثلا لفصائل أخرى من طالبان في منطقة الحدود بين إيران وأفغانستان، بحسب البيان.

كما أدرجت في القائمة أسماء عبد الله صمد فاروقي الذي تعتبره طالبان نائب محافظ هراة، ومحمد داوود مزمل الذي يتولى المنصب نفسه في ولاية هلمند، ونعيم باريش الذي يدير علاقات طالبان وإيران، وثلاثة مسؤولين بارزين آخرين في طالبان.

وتشمل القائمة السوداء كذلك شخصا يدعي عبد العزيز يشتبه بأنه دفع أموالا لطالبان لحماية تهريبه للمخدرات والأحجار الكريمة.

وقال وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوشين إن "توفير إيران للتدريب العسكري والتمويل والأسلحة لطالبان هو مثال آخر على تدخل طهران السافر في المنطقة ودعمها للإرهاب".

وأضاف أن "الولايات المتحدة وشركاءها لن يتسامحوا مع استغلال النظام الإيراني لأفغانستان لزيادة سلوكهم المسبب لزعزعة الاستقرار".

وتم إعلان العقوبات أثناء اجتماع لمركز استهداف تمويل الإرهاب في الرياض.

وبعض الواردين في القائمة هم على قوائم العقوبات الأميركية والدولية.

وأنشئ مركز استهداف تمويل الإرهاب في أيار/مايو 2017 ويضم الولايات المتحدة والسعودية والبحرين والكويت وعمان وقطر والإمارات.

XS
SM
MD
LG