Accessibility links

عراقيون 'يديرون' معارك داعش شرق سوريا


عناصر من قسد

يدافع تنظيم داعش عن جيبه الأخير في شرق سوريا، عبر تحصنه في أنفاق وشن هجمات انتحارية، بعدما تقلصت مساحة سيطرته إلى كيلومتر مربع واحد فقط، في مواجهة هجوم تشنه قوات سوريا الديمقراطية (قسد).

وبدأت قسد، وهي فصائل كردية وعربية مدعومة من التحالف الدولي بقيادة واشنطن، السبت هجومها الأخير ضد التنظيم المتحصن في أجزاء من بلدة الباغوز، إلا أن التقدم لا يزال بطيئاً.

وأفاد المتحدث باسم حملة قوات سوريا الديمقراطية في دير الزور عدنان عفرين بأن "اشتباكات عنيفة ومعارك طاحنة تدور حاليا" في المنطقة.

وبات مقاتلو التنظيم وبينهم أجانب، وفق عفرين محاصرين حاليا داخل "كيلومتر مربع من المنازل بالإضافة إلى مخيم جنوب الباغوز".

وقال عفرين إن "غالبية قياديي" التنظيم الموجودين في الجيب الأخير هم أجانب بينما "يدير قياديون عراقيون المعارك".

وأوضح أن مقاتلي قسد يتمكنون بعد ضبط أجهزة الاتصال اللاسلكي على التردد الذي يستخدمه عناصر داعش، من سماعهم يتحدثون خصوصا "بالتركي والفرنسي والإنكليزي".

وترجح قوات سوريا الديمقراطية وجود "ألف وما فوق بين مقاتلين ومقاتلات" تابعين لداعش داخل هذه البقعة، من دون توفر معلومات عن عدد المدنيين، بحسب عفرين.

XS
SM
MD
LG