Accessibility links

عشية تظاهرات الجمعة.. عادل عبد المهدي يعد بقرارات وتعديلات وزارية


رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي

تناولت حلقة العراق الليلة ليوم الخميس الرابع والعشرين من أكتوبر موضوعين، الأول عن وعود رئيس الوزراء قبيل الاحتجاجات المزمعة والثاني عن دعم قوى سياسية للحشود العراقية.

عشية تظاهرات الجمعة عادل عبد المهدي يعد بقرارات وتعديلات وزارية

تعهد رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، عشية تظاهرات مرتقبة الجمعة، بتقليص رواتب المسؤولين حتى الدرجة الرابعة من الرئاسات والوزراء وأعضاء مجلس النواب والدرجات الخاصة والوكلاء والمدراء ليصل في الحالات العليا إلى النصف بحيث لا يتجاوز أعلى راتب ومخصصات عشرة ملايين دينار شهرياً.

سعد الحديثي، المتحدث باسم رئيس الوزراء، أوضح أن عبد المهدي أكد ضرورة توفير أجواء آمنة لتظاهرات الجمعة لمنع حدوث أي صدام بين المتظاهرين والقوات الأمنية، واتفاق رئيس الوزراء مع مجلس القضاء الأعلى لتشكيل المحكمة المركزية لمكافحة الفساد لمحاسبة المفسدين، وفتح ملفات الفساد القديمة والجديدة.

رئيس الوزراء تعهد، مساء الأربعاء، في بيان صدر عن مكتبه الإعلامي بإجراء تعديلات وزارية بعيداً عن مفاهيم المحاصصة وتركز على الكفاءات واستقلالية الوزراء وحضور متزايد للشباب.

ولفت نائب رئيس كتلة التحالف القوى العراقية البرلمانية النائب رعد الدهلكي، إلى أن إصلاحات عادل عبد المهدي وقراراته تُعد "خطوة ترقيعية".

رئيس الحزب الديموقراطي الكردستاني، مسعود البارزاني، أكد على عدم السماح بإلقاء أخطاء ونواقص الماضي على عاتق الحكومة الحالية برئاسة عادل عبدالمهدي.

المتحدث الرسمي باسم حكومة إقليم كردستان، جوتيار عادل، أكد دعم حكومة إقليم كردستان التي يترأسها مسرور بارزاني لحكومة عادل عبد المهدي ومطالب المتظاهرين.

قوى مختلفة تدعم وتحشد لتظاهرات الجمعة ، السلطات تعد بحماية المحتجين

تصاعدت التصريحات والبيانات من جهات مختلفة ما بين أمنية وأخرى سياسية، استعدادا لتظاهرات الجمعة.

فيما رفعت بعض المؤسسات الحكومية لافتات على واجهاتها أكدت أهمية التظاهر السلمي والمطالبة بالحقوق المشروعة التي كفلها الدستور، ودعت إلى الحفاظ على مؤسسات الدولة من العبث، وقالت إنها أملاك الشعب وليست لجهات سياسية.

وبدأت جموع المتظاهرين بالتوافد مبكرا على ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد ورفضوا نصب بعض الجهات لسرادق ورفع شعاراتها.

وأعلنت وزارة الداخلية أن رئيس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة، و وزير الداخلية وجها القوات الأمنية كافة بالتعامل المسؤول مع المتظاهرين وفق مبادئ حقوق الإنسان.

المتحدث باسم قوات حفظ القانون، النقيب حسين ماجد، أكد اتخاذ عدد من الإجراءات لتأمين التظاهرات، إضافة إلى توزيع الورد على المتظاهرين.

وأكد النقيب حسين أن هذه القوة زودت بتجهيزات مختلفة لفض الشغب وأنها ستكون خالية من السلاح وشدد على تأمين البنايات المرتفعة حيث سيتواجد المتظاهرون لتجنب ما حصل في التظاهرات السابقة من أعمال قنص للمحتجين.

شيخ عشيرة البهادل في مدينة الصدر شياع جاسم محمد، أكد عدم وجود تنسيق مع التيار الصدري لحماية التظاهرات وأشار إلى أن التيار يعد جزءا من الحكومة ولن يُسمح له بقيادة التظاهرات، فيما أكد رئيس مجلس عشائر البصرة الشيخ رائد الفريجي أن أي جهة لا يمكنها اليوم السيطرة على الشارع بسبب الظلم الذي وقع على مختلف طبقات المجتمع.

برنامج العراق الليلة من إعداد وتقديم

عادل سلوم وسميرة علي مندي

عرض التعليقات

XS
SM
MD
LG