Accessibility links

عارضة روسية: بوتين يحاول قتلي!


أنا شابيرو- الصورة من إنستغرام

آنا شابيرو عارضة أزياء روسية ذهبت برفقة زوجها الروسي أيضا أليكس كينغ إلى مطعم في مدينة ساليزبري البريطانية الأحد الماضي لتناول العشاء.

طلبت البيتزا، بينما طلب الزوج وجبة من السمك والخضروات، وشربا كوبين من النبيذ.

سرعان ما بدت عليهما مظاهر الإعياء، خاصة على الزوج الذي ذهب إلى المرحاض. تأخره في العودة أثار قلق شابيرو (30 عاما) التي ذهبت لتطمئن عليه فوجدته ملقيا على الأرضية ووجهه للأسفل.

قالت شابيرو لوسائل إعلام بريطانية إنها "وجدت رغوة تخرج من فمه"، ما أصابها بالذعر فصرخت طلبا للمساعدة.

أدخل الزوجان إلى مستشفى المدينة التي انتقلا إليها حديثا من لندن، وهناك أجريت لهما فحوصات طبية.

تحسنت حالتها وغادرت هي المستشفى الاثنين، بينما ظل الزوج (42 عاما) هناك.

تقيم شابيرو الآن في فندق تحت حراسة شرطية طوال 24 ساعة يوميا.

واتهمت عارضة الأزياء الروسية التي أخذت الشرطة أقوالها، "الاستخبارات الروسية" بتدبير عملية اغتيال لها، لأنها تعارض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وجددت هذه الواقعة المخاوف من وقوع حادثة تسمم جديدة في المدينة التي شهدت تسميم العميل الروسي السابق سيرغي سكريبال وابنته.

ومباشرة بعد ما حدث، اضطرت السلطات إلى إغلاق المنطقة حيث انتشرت عناصر الشرطة في المحلات والحانات بحثا عن أدلة.

صحف بريطانية قالت إن الشرطة تشتبه في تعرض شابيرو وكينغ لسم فئران، وليس غاز الأعصاب الذي تعرض له سكريبال وابنته.

وقالت الروسية الشابة التي كان والدها ضابطا كبيرا في الجيش الروسي: "لقد استهدفني أتباع بوتين. إنهم يريدونني أن أموت. أنا أعارض بوتين علنا".

وأشارت إلى أنهم يعتقدون أنها جاسوسة بريطانية، مشيرة إلى أنها تعرف الكثير من رجال الأعمال الأثرياء في بريطانيا.

ولدت شابيرو في روسيا، وحصلت على الجنسية الإسرائيلية عام 2006، ثم انتقلت إلى بريطانيا في عام 2008 حيث تعرفت على زوجها وهو رجل أعمال. وقد تزوجا قبل حوالي شهر واحد فقط.

XS
SM
MD
LG