Accessibility links

المرصد السوري: اكتمال إجلاء سكان الفوعة وكفريا


حافلة تقل مدنيين من الفوعة وكفريا في أيار/مايو الماضي- أرشيف

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عملية إجلاء سكان بلدتي الفوعة وكفريا في محافظة إدلب في شمال غرب سورية اكتملت فجر الخميس.

وأبلغ مدير المرصد رامي عبد الرحمن وكالة الصحافة الفرنسية أن البلدتين أصبحتا خاليتين من السكان تماما، بعد إجلاء 6900 شخص من مدنيين ومسلحين.

تحديث: 04:25 ت غ

بدأت في وقت مبكر من صباح الخميس عملية إجلاء سكان بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين والمواليتين للنظام في محافظة إدلب في شمال غرب سورية.

وأحصت وكالة الصحافة الفرنسية خروج 20 حافلة من البلدتين.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الفوج الأول من الحافلات خرج من الفوعة وكفريا صوب حلب برفقة عدد من سيارات الإسعاف.

وبموجب اتفاق روسي تركي، سيخرج خلال الساعات القادمة نحو سبعة آلاف شخص من مسلحين ومدنيين.

تحديث: 01:20 ت غ

بدأت منذ صباح الأربعاء التحضيرات لإجلاء سكان بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين والمواليتين للنظام في محافظة إدلب في شمال غرب سورية بموجب اتفاق بين روسيا وتركيا، وفق ما أفاد به مراسل وكالة الصحافة الفرنسية.

ومن المرجح أن تستمر التحضيرات لساعات طويلة كون العملية ستنتهي بخروج نحو سبعة آلاف شخص من القريتين، وهو أمر يحتاج إلى الكثير من الوقت.

وتوصلت روسيا، حليفة دمشق، وتركيا الداعمة للمعارضة الثلاثاء إلى اتفاق ينص على إجلاء كافة سكان البلدتين اللتين تحاصرهما المعارضة منذ ثلاث سنوات، مقابل الإفراج عن 1500 معتقل في سجون قوات النظام.

ومن المفترض أن ينقل سكان البلدتين إلى مناطق سيطرة النظام في محافظة حلب.

وتعد الفوعة وكفريا البلدتين الوحيدتين المحاصرتين حاليا في سورية بحسب الأمم المتحدة، بعدما استعادت قوات النظام خلال عمليات عسكرية وبموجب اتفاقات إجلاء العدد الأكبر من المناطق التي كانت تحاصرها في سورية.

وسيطرت الفصائل المعارضة عام 2015 على كامل محافظة إدلب باستثناء بلدتي الفوعة وكفريا الشيعيتين. وشكلت البلدتان طوال السنوات الماضية ورقة ضغط للفصائل لطرح شروطها خلال مفاوضات مع النظام.

ومنذ 2015، تمّ على مراحل إجلاء الآلاف من سكان البلدتين. وفي نيسان/أبريل العام 2017، وبموجب اتفاق بين الحكومة السورية والفصائل المقاتلة حصلت أكبر عملية إجلاء منهما. وتعرضت حينها قافلة من المغادرين لتفجير كبير أودى بـ150 شخصاً بينهم 72 طفلا.

وأعرب بعض سكان البلدتين للوكالة عن خشيتهم من المغادرة بموجب الاتفاق الأخير خوفا من استهدافهم بتفجير جديد.

قتلى بقصف ليلي على درعا

وفي الجنوب السوري، قتل 12 مدنيا على الأقل بينهم أربع نساء في قصف ليلي استهدف مدينة نوى في ريف درعا الغربي، بحسب ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن "قصفا جويا وصاروخيا عنيفا استهدف مساء الثلاثاء مدينة نوى في ريف درعا الغربي".​

XS
SM
MD
LG