Accessibility links

تبادل إطلاق نار أمام مقر القيادة العامة للجيش في الخرطوم


أعداد كبيرة من السودانيين أمام مقر القيادة العامة للقوات المسلحة لليوم الثاني في اعتصام 'حتى إسقاط النظام'

قالت مصادر للحرة إن منطقة مقر القيادة العامة للجيش في العاصمة السودانية الخرطوم شهدت إطلاق نار كثيف حيث يعتصم متظاهرون يطالبون برحيل الرئيس السوداني عمر البشير.

ونقل متظاهرون في ساعة مبكرة من صباح الاثنين جوانب من اشتباكات مسلحة في نقل حي على وسائل التواصل الاجتماعي.

وقال تجمع المهنيين السودانيين، أحد الجهات الداعية للاعتصام، في وقت لاحق الاثنين إن "المليشيات الأمنية (حاولت) اقتحام شارع القيادة من عدة اتجاهات وفض الاعتصام بالقوة، وتصدت لها وحدات وطنية من قوات الشعب المسلحة".

وأشار معتصمون إلى أن إطلاق النار جاء متبادلا بين قوات الأمن وقوات الجيش، فيما زعم ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي أن قوات الأمن اقتحمت شارع مقر القيادة بمعونة من قوات الجيش.

تحديث 8 نيسان/أبريل

ارتفع عدد قتلى التظاهرات في السودان إلى خمسة قتلى خلال 24 ساعة، حسب بيان أصدرته المعارضة التي تقود الاحتجاجات ضد نظام البشير.

وأفاد بيان للجنة الأطباء المركزية التابعة للمعارضة بأن قتيلا سقط الأحد في الخرطوم بالقرب من مقر قيادة الجيش جراء إصابته برصاصة طائشة.

وأطلقت اللجنة مناشدات للحصول على إمدادات طبية لإسعاف المصابين.

ونشرت قائمة بالمصابين في الاحتجاجات المستمرة.

لكن وزارة الداخلية السودانية قالت إن قتيلا واحدا سقط في تظاهرات السبت. ولاتزال حشود المتظاهرين تتجمهر أمام القيادة العامة للجيش، وسط ارتفاع أعداد المشاركين الذين قدموا من مناطق مختلفة.

إلى ذلك أجلت وزارة الإعلام السودانية مؤتمرا صحافيا للناطق الر سمى باسم الحكومة كانت يعتزم التطرق إلى تطورات الأوضاع في البلاد.

انقطاع الكهرباء عن كامل البلاد

قالت وزارة الكهرباء والري والمياه السودانية في بيان إن البلاد تعاني انقطاعا تاما للكهرباء.

ولم تعط الوزارة سببا لذلك في البيان، لكنها قالت إن المهندسين والتقنيين يعملون على استعادة التيار.

وهتف المتظاهرون الذين قضى العديد منهم ليلته خارج المجمع المحصن الذي يضم وزارة الدفاع ومقر إقامة البشير "سلام، عدالة، حرية".

وقال المتظاهر أسامة أحمد الذي قضى ليلته خارج المجمع "بعد ما قمنا به بالأمس، لن نغادر هذا المكان حتى ننجز مهمتنا". وأضاف متحدثا عن البشير، "لن نغادر المكان حتى يستقيل".

وأغلق بعض المتظاهرين بصخور جسرا قريبا يربط الخرطوم بحي بحري، ما تسبب باختناقات مرورية ضخمة، وفق شهود.

ونشر تجمع المهنيين السودانيين عددا من مقاطع الفيديو التي قال إنها لمتظاهرين توافدوا أمام القيادة العامة للقوات المسلحة.

عناصر من الأمن السوداني يضعون الحواجز أمام مقر القيادة العامة للقوات المسلحة
عناصر من الأمن السوداني يضعون الحواجز أمام مقر القيادة العامة للقوات المسلحة

وأفادت وكالة الأنباء السودانية بمقتل متظاهر غرب الخرطوم، فيما أعلنت حركة تحرير السودان مقتل امرأة خلال المظاهرات في وسط دارفور، وذلك خلال أكبر احتجاجات شهدتها السودان، بمناسبة ذكرى انتفاضة شعبية عام 1985 ضد حكم جعفر النميري انحاز لها الجيش.

وقالت وكالة الأنباء السودانية على موقعها الإلكتروني "سجلت مضابط الشرطة بلاغا بوفاة أحد المواطنين خلال أعمال شغب بشارع الأربعين بأم درمان إلى جانب بلاغات أخرى بإصابة عدد من المواطنين ورجال الشرطة فيما لم تسجل مضابط الشرطة أية خسائر فى الممتلكات".

هل يفعلها السودانيون مجددا؟
الرجاء الانتظار

No media source currently available

0:00 0:01:05 0:00

تحديث 01:16 ت.غ

ينعقد حاليا اجتماع رفيع للجنة الأمنية التي تضم قيادات الجيش والشرطة والأمن والخارجية بقيادة النائب الأول لرئيس الجمهورية، الفريق أول ركن عوض بن عوف، وذلك بعد تظاهرات حاشدة السبت وصل على إثرها بعض المتظاهرين إلى محيط مقر قيادة الجيش في الخرطوم للمرة الأولى منذ اندلاع الاحتجاجات.

وقال شهود إن آلاف المحتجين السودانيين اشتبكوا مع قوات الأمن أمام مقر إقامة الرئيس عمر البشير السبت بوسط الخرطوم في أكبر تجمع على ما يبدو خلال الاحتجاجات المتواصلة لعدة أشهر ضد حكمه المستمر منذ 30 عاما.

وشارك آلاف السودانيين في مسيرات جديدة مناهضة للحكومة في أنحاء متفرقة من السودان السبت.

وررد المتظاهرون هتافات من بينها "جيش واحد شعب واحد" استحضاراً لما حمله هذا اليوم، السادس من أبريل، قبل أربعة وثلاثين عاما عندما أطاح الجيش بالرئيس جعفر النميري.

وقال منظموها إنها أحد أكبر الاحتجاجات الداعية إلى تنحي الرئيس عمر البشير، منذ أكثر من ثلاثة شهور.

وقالت الناطقة باسم "تجمع المهنيين السودانيين" الذي يقود الحراك، سارة عبد الجليل إنهم بدأوا اعتصاما حول مقر الجيش أملا في بقائه في موضعه حتى يستقيل البشير.

وفي بعض التسجيلات المصورة شوهدت قوات تستخدم الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين.​

تحديث 19:11 ت.غ

شهدت العاصمة السودانية الخرطوم السبت تظاهرات حاشدة شارك فيها الآلاف للمطالبة برحيل النظام وتحقيق العدالة والحرية.

وأفاد مراسل "الحرة" بانطلاق تظاهرات من شارع النيل بالخرطوم ومنطقة السوق العربى تصدت لها قوات الشرطة والأمن بإطلاق الغاز المسيل للدموع.

وتفرق المحتجون ولجأ بعضهم إلى داخل مقرات المؤسسات المجاورة، فيما قال شهود عيان إن عشرات الناشطين والشباب تم اعتقالهم من وسط السوق العربى وبالقرب من مقر الاتحاد الأوروبي.

واندلعت تظاهرات فى مدينة خشم القربة شرقي البلاد بالإضافة إلى تظاهرات فى مخيم كلمة للنازحين بدارفور .

وتأتى هذه التظاهرات استجابة لدعوة تقدمت بها قوى المعارضة الموقعة على إعلان الحرية والتغيير لتنظيم مواكب تتوجه صوب قيادة الجيش لمطالبته بالانحياز إلى خيار الشعب.

تحديث 11:40 ت.غ

دعا منظمون يقفون خلف مظاهرات مناهضة للحكومة استمرت عدة شهور في السودان إلى تنظيم مسيرات جديدة في العاصمة الخرطوم ومدن أخرى.

ويقود تجمع المهنيين السودانيين، وهو مظلة للنقابات المهنية المستقلة، الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي اندلعت في كانون الأول/ديسمبر، بسبب الأسعار المتصاعدة والاقتصاد المتدهور.

وسرعان ما تحولت المظاهرات إلى الدعوة لرحيل الرئيس عمر البشير بعد ما يقرب من ثلاثة عقود في السلطة.

تتواكب مسيرات السبت مع الذكرى الرابعة والثلاثين لإطاحة الرئيس جعفر النميري في انقلاب غير دموي.

وكان الجيش قد أطاح بالنميري في أعقاب انتفاضة شعبية عام 1985، قبل تسليم السلطة إلى حكومة منتخبة، فقدت بدورها السلطة لصالح البشير في انقلاب بدعم من حلفائه الإسلاميين المتشددين.

XS
SM
MD
LG